(المملكة المتحدة - إخباري):
عاش شاب بريطاني لسنوات في صراع خفي مع التأتأة، اضطراب في النطق أخفاه ببراعة عن محيطه وعائلته. كان يتجنب كلمات ومواقف اجتماعية معينة، مفضلاً الصمت لتجنب الإحراج، مما جعله يعيش حياة مليئة بالخجل والعزلة، معتقداً أن التأتأة عيب لا يمكن التغلب عليه.
نقطة التحول جاءت عام 1995 من أغنية "سكتمان (Ski-Ba-Bop-Ba-Dop-Bop)" للفنان سكتمان جون. كان سكتمان جون نفسه يعاني من التأتأة، لكنه احتضنها وحولها إلى أسلوب غنائي فريد، مؤكداً في كلماته أن "الجميع يتأتئ بطريقة أو بأخرى، وإذا كان سكتمان يستطيع فعل ذلك، فبإمكانك أنت أيضاً". هذه الرسالة الموسيقية كانت إلهاماً عميقاً للشاب.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
- منع ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور اعلاميا لمدة شهرين
تواصل الشاب لاحقاً مع سكتمان جون عبر البريد الإلكتروني، والذي رد عليه رغم شهرته، مقدماً له الدعم. المكالمة الهاتفية التي أجراها سكتمان جون بتأتأة صريحة ودون خوف، كانت بمثابة سد انهار لمشاعر الخجل والخوف. هذه التجربة غيرت نظرة الشاب للتأتأة، وأدرك أنها ليست عيباً بل اختلافاً عصبياً، مما دفعه للانضمام لجمعية المتأتئين وبدء رحلة التحرر والثقة بالنفس.