الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
نجح المنطاد الصيني عالي الارتفاع الذي عبر المجال الجوي للولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام في جمع صور ومعلومات استخباراتية إشارية من منشآت عسكرية أمريكية مختلفة، ونقل هذه البيانات الحساسة إلى بكين في الوقت الفعلي، وفقًا لمصادر مطلعة على الأمر. يكثف هذا الكشف المخاوف بشأن نطاق قدرات المراقبة الصينية وإمكانية جمع المعلومات الاستخباراتية دون عوائق. على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين طبقوا إجراءات لحماية المواقع الحيوية وتخفيف اعتراض الإشارات، إلا أن المدى الكامل للمعلومات التي حصل عليها المنطاد لا يزال موضوع تقييم مستمر، لا سيما بالنظر إلى الشكوك حول قدرة الصين على مسح بيانات الجهاز عن بعد.
على الرغم من تأكيد نقل البيانات، يُقال إن مجتمع الاستخبارات الأمريكي يرى أن عائد المعلومات الاستخباراتية للمنطاد ليس أكثر تقدمًا بكثير مما تجمعه الأقمار الصناعية الصينية بشكل روتيني. وقد أدى الحادث، الذي شهد إسقاط المنطاد قبالة الساحل الشرقي في فبراير بعد عبوره ألاسكا وكندا ومونتانا، إلى تصعيد كبير في التوترات الدبلوماسية بين واشنطن وبكين، مما أدى إلى تأجيل زيارة دبلوماسية أمريكية رفيعة المستوى. ولا تزال تحقيقات مكتب التحقيقات الفيدرالي جارية، مع التركيز على آليات تشغيل المنطاد، بما في ذلك خوارزميات برمجياته وأنظمة الطاقة الخاصة به، بهدف فهم ومواجهة جهود المراقبة هذه بشكل أفضل في المستقبل.