عالمي — وكالة أنباء إخباري
استنكرت منظمات صحية عالمية بشدة "تقاعس" المجتمع الدولي عن توفير الحماية اللازمة للرعاية الطبية في مناطق النزاع حول العالم. جاء هذا الاستنكار مصحوباً بتحذير من تفاقم مستمر للهجمات التي تستهدف المرافق الصحية والكوادر الطبية، وذلك على الرغم من صدور قرار مجلس الأمن رقم 2286 الذي يدعو إلى حماية العاملين في المجال الطبي والإنساني.
اقرأ أيضاً
→ ثورة في الأجهزة القابلة للارتداء: بوليمر مسامي يشحن الساعات الذكية بحرارة الجسم→ إجراء عملية جراحية فتق دماغى لطفلة بعد ولادتها مباشرة→ تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران مع استمرار حصار مضيق هرمزدعوات متجددة لحماية الرعاية الصحية
أكدت المنظمات أن الوضع الراهن يمثل "أزمة إنسانية" حقيقية تتطلب استجابة فورية وحاسمة. وتشمل الهجمات المذكورة استهداف المستشفيات والعيادات وسيارات الإسعاف، مما يعيق بشكل كبير وصول المساعدات الطبية الضرورية للمدنيين المتضررين من النزاعات. وتشدد هذه المنظمات على أن حماية الرعاية الصحية ليست مجرد التزام أخلاقي، بل هي أيضاً ضرورة قانونية بموجب القانون الإنساني الدولي.
تفاقم الأزمة الإنسانية رغم القرارات الدولية
يُشار إلى أن قرار مجلس الأمن 2286، الذي اعتمد في عام 2016، كان قد دعا جميع أطراف النزاعات المسلحة إلى احترام وحماية موظفي الرعاية الطبية والإنسانية، والمرافق والوحدات الطبية. ومع ذلك، تشير التقارير الصادرة عن المنظمات الصحية إلى أن هذا القرار لم يُترجم إلى إجراءات فعالة على الأرض، مما أدى إلى استمرار وتصاعد الانتهاكات التي تهدد حياة الآلاف وتزيد من معاناة السكان في المناطق المنكوبة.