الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
مهندسة لينا جاد، الفائزة بسباق لومان، تنضم إلى برنامج فورد في بطولة العالم للتحمل
تعزيز استعدادات فورد لسباقات الهايبركار مع انضمام خبيرة بريطانية
الولايات المتحدة - في خطوة استراتيجية لتعزيز قدراتها التنافسية في عالم سباقات التحمل المرموقة، أعلنت شركة فورد موتور عن تعيين المهندسة البريطانية البارزة لينا جاد، التي تتمتع بسجل حافل بالإنجازات، بما في ذلك فوزها بسباق لومان 24 ساعة الشهير، للانضمام إلى برنامجها القادم لسيارات الهايبركار في بطولة العالم للتحمل (WEC). هذه الإضافة القوية تعكس التزام فورد الراسخ بالنجاح في واحدة من أصعب سلاسل سباقات السيارات في العالم.
اقرأ أيضاً
- إعادة هيكلة سياسية بأسيوط: "الشعب الجمهوري" يُسند الأمانة العامة للمرتضى العربي وأمانة التنظيم للعقيلي
- في أجواء وطنية مهيبة: مدرسة المعابدة المسائية الابتدائية تتألق في احتفالات ذكرى نصر أكتوبر المجيد
- هل أحرقت صفية زغلول الحجاب في ميدان التحرير
- ضبط طرد بريدي بمطار القاهرة يحتوي مخدر جديد وخطير
- الدفاع المدني السعودي يعلن عن اضرار مدنية نتيجة شظايا الحوثي بالرياض
ستبدأ جاد، المعروفة بخبرتها الهندسية العميقة وفهمها الاستثنائي لمتطلبات سباقات التحمل، فوراً العمل على تطوير نموذج LMDh الأولي الجديد لشركة فورد ريسينغ. هذا النموذج، الذي يعتمد على هيكل Oreca (LMDh-LMH)، يمثل الجيل الجديد من سيارات فورد المصممة خصيصاً للمنافسة في الفئة العليا لبطولة WEC، وهي فئة الهايبركار. من المقرر أن يشهد هذا المشروع الطموح ظهوره الأول في موسم 2027، مما يمنح الفريق وقتاً كافياً للتطوير والاختبار الشامل.
وصفت فورد جاد بأنها تمتلك "فهماً عميقاً لحلبة دي لا سارث"، وهي العبارة التي تلخص الأهمية الحاسمة لخبرتها في حلبة لومان، مسرح سباق لومان 24 ساعة. هذا الفهم ليس مجرد معرفة بمسار الحلبة، بل يشمل أيضاً القدرة على تحسين أداء السيارة وتصميم استراتيجيات سباقات فعالة في ظل الظروف المتغيرة والتحديات التي يفرضها هذا السباق الأسطوري. إن خبرتها في التعامل مع التحديات الفريدة لحلبة لومان، والتي تمتد لأكثر من 13 كيلومتراً وتتضمن مزيجاً من المنعطفات السريعة والمنعطفات الضيقة والمستقيمات الطويلة، ستكون رصيداً لا يقدر بثمن لفريق فورد.
يأتي انضمام جاد في وقت حرج بالنسبة لبرنامج فورد، حيث تسعى الشركة لاستعادة أمجادها في عالم سباقات التحمل. لطالما ارتبط اسم فورد بالنجاح في لومان، حيث حققت انتصارات تاريخية في الماضي، لا سيما في ستينيات القرن الماضي بسيارتها الأيقونية GT40. ومع عودة السيارات التي تحمل اسم "هايبركار" إلى قمة هرم سباقات التحمل، تسعى فورد إلى بناء إرث جديد.
يُعد نموذج LMDh (Le Mans Daytona h) صيغة هجينة تجمع بين محركات الاحتراق الداخلي وأنظمة استعادة الطاقة، وهو مصمم ليكون قابلاً للتطبيق في كل من بطولة العالم للتحمل (WEC) وسلسلة سباقات التحمل الأمريكية (IMSA). هذا التوافق يفتح الباب أمام فورد للمنافسة في أهم سباقات التحمل على مستوى العالم، بما في ذلك سباق لومان 24 ساعة وسباق دايتونا 24 ساعة.
تمتلك لينا جاد مسيرة مهنية لامعة في رياضة السيارات. قبل فوزها التاريخي في لومان، شغلت مناصب هندسية عليا في فرق كبرى، حيث ساهمت في تطوير سيارات سباقات ناجحة وقيادتها إلى منصات التتويج. خبرتها لا تقتصر على الجانب التقني والهندسي فحسب، بل تمتد أيضاً إلى فهم عميق للجوانب التشغيلية والاستراتيجية للسباقات، بما في ذلك إدارة الفريق، وتطوير السائقين، وتحسين كفاءة العمليات خلال السباقات الطويلة والمعقدة.
إن تعيين مهندسة ذات خبرة دولية مثل جاد يؤكد على جدية فورد في برنامجها الجديد. فئة الهايبركار تشهد حالياً منافسة شرسة من قبل مصنعين عريقين مثل فيراري، تويوتا، بورش، كاديلاك، وبيجو. لكي تتمكن فورد من المنافسة على أعلى المستويات، يتطلب الأمر ليس فقط استثماراً مالياً كبيراً، بل أيضاً استقطاب أفضل المواهب الهندسية والإدارية في عالم رياضة السيارات.
من المتوقع أن تلعب جاد دوراً محورياً في قيادة الجوانب الفنية والتطويرية لبرنامج فورد، بدءاً من التصميم الأولي للسيارة، مروراً بمراحل الاختبار والتطوير، وصولاً إلى وضع استراتيجيات السباقات أثناء المنافسات. قدرتها على العمل ضمن فريق متعدد الثقافات والتخصصات، بالإضافة إلى مهاراتها في التواصل الفعال مع المهندسين والسائقين والإدارة، ستكون عوامل حاسمة لنجاح المشروع.
يمثل انضمام لينا جاد إلى فورد علامة فارقة في مسيرتها المهنية، وفي الوقت نفسه، يعزز بشكل كبير من طموحات فورد في استعادة مكانتها الريادية في سباقات التحمل. مع اقتراب موعد الظهور الأول لسيارة LMDh في عام 2027، سيكون تركيز عشاق رياضة السيارات منصباً على كيفية استغلال فورد لهذه الخبرة الثمينة لتحقيق أهدافها الطموحة على حلبات السباق العالمية.
أخبار ذات صلة
- كشف دراسة لجامعة كوبي عن شراكة غير متوقعة بين النباتات والخنافس
- مستقبل الطاقة النووية يتأرجح: روسيا تدفع بثقلها في أسواق التصدير وسط توترات جيوسياسية
- البنك المركزي المصري يعلن نموًا طفيفًا في صافي الأصول الأجنبية ودعمًا للأصول المحلية
- تيناريوين تُطلق "هوغار": رحلة 45 عاماً إلى جذور موسيقى الطوارق
- الولايات المتحدة تواجه فوضى جوية: من العواصف الثلجية إلى موجات الحر الشديدة