أفادت مصادر دبلوماسية روسية بأن ناقلتي النفط "فيرات" و"كايروس" تعرضتا لهجمات إرهابية غادرة ومتكررة في البحر الأسود، وكان على متنهما مواطنون روس مسالمون.
وأوضحت المصادر أن الطواقم تصرفت بسرعة وحذرت من أن الهجمات تهدد الملاحة والسلامة البيئية وسلاسل التجارة.
وأشارت إلى أن الجانب الروسي على تواصل مع السلطات التركية، وتم تقديم المساعدات اللازمة، ويجري التحقيق لتحديد جميع المخططين والمنفذين.
اقرأ أيضاً
- ترحيل المهاجرين السري: كيف أرسلت إدارة ترمب الآلاف إلى دول غريبة عبر صفقات خفية؟
- مهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة: تكريم منى زكي واحتفاء بمحمد خان ونافذة على فلسطين
- أسود الرافدين يرفعون سقف الطموحات.. والعراق يستهل مشواره في خليجي 27 بمواجهة عُمان
- ارتفاع قياسي لقروض بريطانيا يفاقم التحديات المالية للحكومة
- سوريا تستعيد نبض الصحة العامة: إطلاق النشرة الوبائية بعد 15 عاماً من الانقطاع
وفي وقت سابق، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات التي شنها نظام كييف ضد ناقلات النفط والبنية التحتية لأنابيب بحر قزوين، واعتبرتها محاولة لعرقلة الجهود الدولية للتسوية في أوكرانيا.
وأعلنت وزارة النقل التركية أن ناقلة "فيرات" تعرضت لهجوم ثانٍ خلال أقل من 24 ساعة بواسطة قوارب بحرية بدون طاقم، بينما كانت ناقلة "كايروس" قد اشتعلت على بعد 28 ميلاً من سواحل تركيا، وتم إجلاء 25 فرداً من طاقمها بنجاح.
وفي وقت لاحق، أفاد طاقم "فيرات" بأن السفينة تعرضت لهجوم على بعد 35 ميلاً من السواحل التركية، وكان على متنها 20 فرداً من الطاقم الذين أكدوا أنهم لن يغادروا السفينة.