المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
تقترب مناطق عدة في المملكة المتحدة من إتمام أسبوعين متواصلين تحت وطأة موجة حر شديدة، في ظاهرة مناخية لافتة. سجلت أجزاء من جنوب إنجلترا 13 يوماً متتالياً تجاوزت فيها معايير موجة الحر، فيما بلغت ميريفيلد في سومرست 30.6 درجة مئوية يوم الخميس.
درجات حرارة غير مسبوقة وتأثيرات مناخية
شهدت البلاد 12 يوماً متتالياً بلغت فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية أو أكثر، وهي أطول فترة من نوعها منذ عام 2006. على ما يبدو، تتجاوز هذه الموجة الحارة التوقعات، حيث حطمت أرقاماً قياسية لدرجات الحرارة الشهرية في مايو ويونيو بفارق يزيد عن درجتين مئويتين، لتكون الموجة الثالثة خلال عام 2026 وحده.
اقرأ أيضاً
- هالاند يتألق ويقود مانشستر سيتي لانتصار ثمين في دوري الأبطال
- خلل فني واسع يشل حركة الطيران في بريطانيا ويلغي مئات الرحلات الجوية
- ريال مدريد يفتتح مشواره الأوروبي بانتصار صعب على إنتر ميلان
- بهدفي اسماعيل الطاير وشريف الزمالك يتربع قمة الدوري
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
تغير المناخ و"القبة الحرارية"
يعزو مكتب الأرصاد الجوية البريطاني هذه الظروف إلى عدة عوامل، أبرزها التغير المناخي المتسارع؛ إذ ارتفعت درجات الحرارة في المملكة المتحدة بمعدل 1.33 درجة مئوية مقارنة بفترة 1961-1990. كما ساهمت "القبة الحرارية" الناتجة عن نظام ضغط مرتفع بطيء الحركة في حبس الهواء الساخن فوق أوروبا الغربية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الحرارة وجفاف غير مسبوق في بعض المناطق، مثل ويزلي بساري التي لم تشهد أمطاراً منذ 30 يوماً. هذه الأحداث تؤكد أن موجات الحر أصبحت أكثر تكراراً وشدة وطولاً.