(نيودلهي - إخباري):
في تصريح لافت على هامش قمة "بريكس" المنعقدة في نيودلهي، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن بلاده لا تفتقر إلى النوايا الحسنة ومستعدة تمامًا لإجراء مفاوضات مع الجانب الأوكراني. ومع ذلك، شدد لافروف، وفقًا لما نقلته وكالة "تاس" الروسية، على أن "العمليات العسكرية لن تُعلّق طوال فترة المفاوضات"، في موقف يعكس تمسك موسكو بشروطها.
وجدد لافروف عرضًا سابقًا من موسكو لعقد لقاء بين الرئيسين فلاديمير بوتين وفولوديمير زيلينسكي في العاصمة الروسية، قائلاً: "إذا أراد اللقاء، فليأتِ... هذا يُعد لفتة هائلة لحسن النية من جانبنا". ويُذكر أن زيلينسكي كان قد رفض عرضًا مماثلاً من بوتين قبل أشهر.
اقرأ أيضاً
- كاسبرسكي تطلق "App Cleaner": أداة ثورية لتنظيف بقايا التطبيقات وتحرير مساحة التخزين في أجهزة ماك
- "جيسيك جلوبال 2026" يرصد مستقبل الأمن السيبراني: الحوسبة الكمية وأمن البنية التحتية الحيوية في الصدارة
- ألتيريكس تعزز منصتها بقدرات رائدة لربط منطق الأعمال بوكلاء الذكاء الاصطناعي
- الذكاء الاصطناعي الفائق: هل يهدد وجود البشرية بخطر يفوق الأسلحة النووية؟
- جوجل تطلق تطبيق Gemini رسميًا لأجهزة ويندوز: منافسة شرسة في عالم الذكاء الاصطناعي
في المقابل، أبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق من السبت، استعداده للقاء نظيره الروسي خلال قمة مجموعة العشرين المرتقبة في مدينة ميامي الأمريكية في ديسمبر المقبل. وفي رده على سؤال لهيئة البث الألمانية "دويتشه فيله" حول حضورهما المشترك، أكد زيلينسكي: "علينا أن نلتقي ونتحدث ونتخذ قرارات"، مشددًا على أن "الأمر لا يتعلق بالكلمات، بل بالنتيجة فقط".
تأتي هذه المواقف المتباينة في ظل تحركات أمريكية حثيثة لإعادة إحياء جهود السلام المتعثرة لإنهاء الحرب الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس. وقد زار المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر كلاً من موسكو وكييف نهاية الأسبوع الماضي، في خطوة وصفها زيلينسكي بأنها "إشارة جيدة" و"احترام لشعبنا".