(ألمانيا - إخباري):
أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس قلقه البالغ بشأن مستقبل الصناعة الألمانية، معترفًا بصعوبة تحديد القطاع الاقتصادي الذي يمكن أن يحل محل صناعة السيارات كقاطرة مهيمنة خلال العقد القادم. وفي تصريحات لقناة "ARD" الألمانية، أشار ميرتس إلى أن هذا البديل لن يكون على الأرجح قطاعًا واحدًا بعينه، ما يعكس تحديًا هيكليًا عميقًا يواجه الاقتصاد الوطني.
كما أقر المستشار الألماني بأن بلاده أهملت لسنوات طويلة تطوير المجال الصيدلاني، وهو ما يمثل نقطة ضعف في استراتيجيتها الصناعية. وتوقع ميرتس أن تستغرق عودة الاقتصاد الألماني إلى مسار النمو وقتًا أطول مما كان متوقعًا في السابق، في ظل ركود اقتصادي عام مستمر للعام الثالث على التوالي.
اقرأ أيضاً
ويعزى هذا التراجع الاقتصادي، جزئيًا، إلى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، والذي نجم بدوره عن توقف إمدادات الغاز الروسية، مما ألقى بظلاله على القدرة التنافسية للصناعات الألمانية وأثر سلبًا على توقعات النمو المستقبلية.