واشنطن — وكالة أنباء إخباري
نشرت لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي مؤخراً نصوص مقابلات مع شخصيات رئيسية، من بينها بيل غيتس ومساعدة جيفري إبستين السابقة، ليزلي غروف. استجوبت اللجنة غروف تحديداً حول ترتيبها لمكالمات هاتفية بين الملياردير الراحل جيفري إبستين والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك قبل توليه سدة الرئاسة.
تفاصيل الشهادة أمام الكونغرس
النائب روبرت غارسيا، عضو لجنة الرقابة، صرح لشبكة CNN بأن غروف أوضحت بجلاء خلال شهادتها أنها نسقت تلك المحادثات بين ترامب وإبستين. أشار غارسيا إلى أن إبستين نفسه كان يعتبر ترامب "صديقًا مقربًا جدًا". وأكد النائب أن غروف ربطت بين الرجلين عدة مرات، سواء عبر اجتماعات أو مكالمات هاتفية، وهو ما يثير أسئلة مهمة للتحقيق الجاري.
اقرأ أيضاً
- ترامب يمهد للعبث بنتائج انتخابات التجديد النصفي بمزاعم غير مؤكدة
- تصعيد خطير: أمريكا تواصل ضرباتها وإيران تستهدف قواعد أمريكية بالمنطقة
- إسرائيل تعلن عن خطط استيطانية جديدة في غزة وتمويل ضخم بالضفة الغربية
- حرائق الغابات تتفاقم عالمياً وتجبر رجال الإطفاء على خيارات صعبة
- فيلم هندي يكشف جرائم البنجاب يحظر بقرار حكومي
اتهامات بالتورط في قضايا الاتجار
لا تقتصر أسئلة اللجنة على علاقة إبستين بترامب، بل تمتد لتشمل دور غروف الأوسع في دائرة إبستين. على ما يبدو، تمتلك غروف معلومات حيوية حول أسباب ربطها لعدد كبير من النساء بإبستين. العديد من الضحايا يشيرون إليها صراحة باعتبارها متورطة بشكل كبير في قضايا الاتجار بالنساء وإساءة معاملتهن، ما يجعل شهادتها محوراً أساسياً في كشف خبايا هذه القضية المعقدة.