(نيوزيلندا - إخباري):
تتصدر أزمة نظام الرعاية الصحية في نيوزيلندا قائمة اهتمامات الناخبين مع اقتراب موعد الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني، حيث تشكل هذه القضية مصدر قلق رئيسي لنحو 44% من السكان. تعكس قصة جين هاريسون وزوجها شون فيتزجيرالد، اللذين يعانيان من صعوبة الوصول إلى الرعاية الصحية اللازمة، الواقع المرير. فبعد أن كانت جين ناشطة مجتمعية، اضطرت لترك عملها لرعاية زوجها الذي ينتظر جراحة ثانية بعد فشل الأولى وتفاقم آلامه، حيث قوبلت محاولاتهم للحصول على سرير في المستشفى بالرفض بسبب النقص الحاد.
تتراكم الشكاوى حول أوقات الانتظار الطويلة في أقسام الطوارئ، وتأخر المواعيد لرؤية الأطباء، وتأجيل علاجات السرطان، وصعوبة الوصول إلى الرعاية المتخصصة. ويشير النقاد إلى أن النقص المزمن في تمويل القطاع الصحي، الذي انكشف بوضوح خلال جائحة كوفيد-19، قد تفاقم. وتحذر الدكتورة كاتي بن، رئيسة جمعية الأخصائيين الطبيين، من أن النظام قد وصل إلى "نقطة تحول" خطيرة، مع تزايد الضغط ونقص الأسرة والأطقم الطبية، مما دفع العديد من الكوادر للهجرة.
اقرأ أيضاً
- الدوري الإنجليزي الممتاز: أبرز 10 نقاط للمناقشة من جولة نهاية الأسبوع
- النمسا تعيد الحياة لأصناف التفاح المنسية: مبادرة رائدة للحفاظ على التنوع البيولوجي
- لاري ديفيد: بورتريه استثنائي لـ 'إمبراطور اللا شيء' في سيرة بلايك جيه هاريس
- فنادق ومطاعم ومنتجعات عالمية تفرض قيوداً صارمة على التصوير الفوتوغرافي والمؤثرين
- ترامب يدافع عن تخفيف العقوبات الروسية ويلمح إلى صفقة رهائن
ورغم وعود وزير الصحة بتوظيف 2000 ممرض إضافي، لم يتم توظيف سوى 54 ممرضاً بدوام كامل منذ تولي الحكومة الحالية السلطة. هذا التباين يثير تساؤلات جدية حول قدرة النظام على تلبية احتياجات السكان المتزايدة وتوفير رعاية صحية عادلة، ويضع مستقبل الرعاية الصحية في نيوزيلندا على المحك في المعركة الانتخابية.