دولي — وكالة أنباء إخباري
يواجه قطاع الأجهزة المنزلية عالمياً موجة جديدة من التحديات، مع استمرار أزمة نقص شرائح الذاكرة في الأسواق. وقد أشارت آشا شارما، الرئيس التنفيذي لفريق إكس بوكس، إلى أن ارتفاع تكاليف الذاكرة يؤثر بشكل مباشر على تحديد أسعار الجيل الجديد من أجهزة الشركة، المعروف باسم Project Helix، كما يقلص من فرص توفره عند الإطلاق المرتقب.
تحديات السوق العالمية وتأثيرها على خطط الإطلاق
صرحت شارما في تصريحات صحفية بأن حسابات السوق العالمية تفرض واقعاً جديداً على خطط الشركة، مؤكدة أن فريقها يعمل على وضع سيناريوهات مرنة لمواجهة تقلبات الإمداد وأسعار المكونات. وأضافت أن موعد الإطلاق الرسمي لجهاز Project Helix لم يُحدد بعد، لكنها أكدت أن الشركة تركز على «ما يمكن التحكم فيه» وسط بيئة تقنية تتغير باستمرار.
اقرأ أيضاً
- رونالدو ومودريتش يتحديان الزمن في قمة البرتغال وكرواتيا بالمونديال
- انفجار دمشق: تسعة قتلى وعشرون جريحاً في مقهى بوسط العاصمة
- يويفا يرفض تطبيق قاعدة فيفا الجديدة لطرد اللاعبين لتغطية أفواههم
- مانشستر سيتي يضم جوهرة إنجلترا إليوت أندرسون بصفقة 155 مليون دولار
- إيران ولبنان: محادثات الدوحة تسفر عن نتائج إيجابية وسط تطورات جنوب لبنان
تداعيات الأزمة على صناعة الألعاب وتوقعات المستقبل
لا تقتصر تداعيات أزمة الذاكرة على إكس بوكس وحدها، بل تشمل صناعة الألعاب ككل. فقد أجرت شركات منافسة كبرى مثل Valve وسوني تعديلات على خطط تطوير أجهزتها وأوقات طرحها في الأسواق نتيجة لهذه الأزمة. وتشير التوقعات إلى أن هذه الأزمة قد تمتد حتى نهاية عام 2027 على الأقل، مدفوعة بازدياد الطلب العالمي على شرائح الذاكرة بفعل التوسع السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وفي هذا السياق، استثمرت إكس بوكس مؤخراً في تحديث هويتها البصرية وخفض أسعار خدمة Game Pass، في توجه استراتيجي للحفاظ على موقعها في سوق يشهد تغيرات متسارعة بسبب ارتفاع أسعار المكونات وضعف الإمداد.