إندونيسيا — وكالة أنباء إخباري
شهدت الأسهم الإندونيسية تراجعاً حاداً يوم الأربعاء، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ عام كامل، في وقت سجلت فيه عملة الروبية انخفاضاً قياسياً جديداً أمام الدولار الأمريكي. جاء هذا التدهور الملحوظ في السوق المالي الإندونيسي عقب إعلان استبعاد ست شركات محلية من مؤشر «إم إس سي آي» العالمي المرموق.
تداعيات استبعاد الشركات من المؤشر
أثار قرار استبعاد الشركات الست من مؤشر «إم إس سي آي» موجة بيع واسعة بين المستثمرين، مما دفع المؤشرات الرئيسية للهبوط. هذا التراجع يعكس، على ما يبدو، قلقاً متنامياً بين المستثمرين بشأن استقرار السوق وقدرة الشركات المتأثرة على جذب رؤوس الأموال مستقبلاً. يرى المحللون أن هذا الحدث قد يؤثر على ثقة المستثمرين الأجانب في الاقتصاد الإندونيسي على المدى القصير.
اقرأ أيضاً
- مفيد عاشور يزيح الستار عن رحلة معاناته الصحية الطويلة ويعلن تماثله للشفاء
- دراسة حديثة: ذكريات الطفولة المبكرة تبدأ أبكر مما كان يُعتقد.. ودور الثقافة والمنزل
- محكمة القاهرة تنظر دعوى أتعاب محاماة ضد محمد صلاح اليوم
- سفيرة مصر برواندا تشيد ببعثة الزمالك: تمثيل مشرف للكرة المصرية
- تثبيت أسعار الوقود في مصر: تفاصيل قرار لجنة التسعير التلقائي.. ومواعيد قطار التالجو.. ورؤية مجدي الجلاد لتداول السلطة
الروبية تسجل مستوى قياسياً
لم تكن الأسهم وحدها المتضررة؛ فقد سجلت الروبية الإندونيسية أدنى مستوى لها على الإطلاق مقابل الدولار، مما يزيد من الضغوط التضخمية وتكلفة الواردات. تترقب الأوساط الاقتصادية المحلية والدولية رد فعل البنك المركزي الإندونيسي لمعالجة هذا الانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية.