(عالمي - إخباري):
شهد الذهب تراجعاً حاداً بعد بلوغه ذروته فوق 5600 دولار أمريكي للأوقية في فبراير، ليقترب من 4600 دولار بعد ستة أشهر، مما قلب تساؤلات المستثمرين حول فعاليته كملاذ آمن خلال الأزمات. هذا التراجع، رغم خيبة الأمل، لم يكن غامضاً ولا يشير إلى عيوب جوهرية في المعدن الأصفر، بل يعكس ديناميكيات سوقية محددة.
تفسر التراجعات السابقة بجذب الارتفاع السريع لمشترين مضاربين يغادرون السوق بسرعة، وبسياسات البنوك المركزية المتشددة التي رفعت تكلفة الاحتفاظ بالذهب في ظل صراعات إقليمية. كما أن قوة أسواق الأسهم المدعومة بقطاعات التكنولوجيا قلصت الحاجة إلى التحوط بالذهب. لكن المشهد تغير الآن؛ فقد زالت الضبابية، واستقرت الأسعار عند مستويات أكثر قابلية للدفاع.
اقرأ أيضاً
- إصابة ثلاثة ضباط شرطة إثر اصطدام شاحنة بمركبتهم في مقاطعة داون
- الموافقة على بناء "منزل فوموريان" الصخري الفريد في إيلكلي مور بغرب يوركشاير
- رجل في الـ 86 يروي كيف غيّر تعلّم القراءة حياته: "أفضل تجربة عشتها"
- وفاة مراهق في حادث سير مروع ببرمنغهام واعتقال مشتبه به
- الرئيس السيسى يستقبل الممثل الخاص للرئيس الروسى
وتعود الجهات التراكمية، كالبنوك المركزية (حيث أضاف بنك الشعب الصيني 20 طناً في يوليو) والمستثمرين الآسيويين (باستقطاب صناديق الذهب 12 مليار دولار)، إلى السوق بقوة. هذه التطورات، مع تراجع توقعات رفع الفائدة، تهيئ بيئة مواتية للذهب، الذي ارتفع بنحو 8% مؤخراً، مما يشير إلى عودة بريقه وفرص الاستثمار.