الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أوضحت تقارير متخصصة في الصحة النفسية أن مرض الفصام لا يمثل حالة تعدد في الشخصيات، مصححة بذلك أحد المفاهيم الشائعة والمغلوطة حول هذا الاضطراب الذهني. يُشدد على أن الفصام يتميز بانفصال المريض عن الواقع المشترك، وليس انقساماً لذاته إلى هويات متعددة.
الفصام: تشوه الإدراك لا انقسام الشخصية
عندما تسيطر الهلاوس والأوهام على وعي المريض المصاب بالفصام، فإنها تؤثر بشكل كبير على إدراكه للواقع المحيط به. هذا التأثير يؤدي إلى خلق عالم داخلي خاص بالمريض، يكون منفصلاً عن العالم الذي يراه ويختبره الآخرون. هذه الحالة تختلف جوهرياً عن الاعتقاد السائد بأن الفصام يعني وجود عدة شخصيات داخل جسد واحد، وهو ما يُعرف باضطراب الهوية الانفصامية.
اقرأ أيضاً
- تطبيق بَمبل يُحدث تغييرًا جذريًا: وداعًا لقاعدة المراسلة الأولى للنساء
- دراسة حديثة تكشف: إجهاد الوالدين يعزز وقت الشاشة لدى الأطفال
- إطلاق إصدار بلاي ستيشن 5 وولفرين المحدود بتصميم أصفر أيقوني وسعر يبدأ من 650 دولارًا
- تقرير يؤكد: آيفون أبل الزجاجي بالكامل لا يزال قيد التطوير وموعده 2027
- T-Mobile و Verizon: دليلك لاختيار أفضل شركة اتصالات في الولايات المتحدة
التمييز بين الفصام واضطراب الهوية الانفصامية
يُعد التمييز بين الفصام واضطراب الهوية الانفصامية (الذي كان يُعرف سابقاً بتعدد الشخصيات) أمراً بالغ الأهمية للفهم الصحيح والعلاج الفعال. فبينما يتميز الفصام بتشوه في التفكير والإدراك والهلاوس والأوهام، فإن اضطراب الهوية الانفصامية ينطوي على وجود هويتين أو أكثر متميزتين، تتناوبان في السيطرة على سلوك الفرد. هذا التوضيح يسهم في تبديد الالتباسات الشائعة ويُعزز الوعي بالخصائص الحقيقية لكل اضطراب.