(هلسنكي - إخباري):
في تطور لافت على الساحة الأوروبية، استبعدت الرئاسة الفنلندية وجود أي نوايا روسية لمهاجمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مؤكدة على ضرورة استئناف الحوار السياسي بين الأطراف لتهدئة التوترات. وتأتي هذه التصريحات في سياق دعوات متزايدة لإعادة تقييم المشهد الأمني الأوروبي.
من جانبها، شددت سلوفاكيا على أن تحقيق السلام والاستقرار في أوروبا أمر مستحيل دون إشراك روسيا كشريك أساسي في الهندسة الأمنية للقارة، في حين جددت بلجيكا موقفها الرافض للمساس بالأصول الروسية المجمدة، مما يعكس تباين الرؤى الأوروبية حول التعامل مع موسكو.
اقرأ أيضاً
- صربيا تطالب محكمة لاهاي بتسليم جثمان راتكو ملاديتش: تفاصيل الضغط الرسمي
- مصر تدشن مشروعاً سياحياً فريداً: بالون ثابت يحلّق فوق أهرامات الجيزة
- نتنياهو يلوح بنشر محاضر الحرب ويجدد تحذيراته لإيران.. والمعارضة تتهمه بـ'تلفيق الحقائق'
- السلطات العراقية تمنع إعلامية مصرية من الظهور الإعلامي لمدة عام: الأسباب والتداعيات
- وزير الاوقاف يفتتح البرنامج المصري الديني الفلبيني
وفي موسكو، أكد الكرملين أن مهمته الأولى تتمثل في تحقيق أهداف العملية العسكرية في أوكرانيا وصياغة هندسة أمنية جديدة لأوروبا، مشيراً إلى أن لقاءً محتملاً بين بوتين وترامب وزيلينسكي قد يكون ممكناً فقط لتثبيت اتفاقات حل النزاع. وتتواصل العمليات العسكرية، حيث أعلنت الدفاع الروسية عن بدء استعداد قواتها لتوجيه ضربات شاملة لقطاع الطاقة الأوكراني، وتحرير بلدتين جديدتين شمال أوكرانيا، وإسقاط 494 مسيرة أوكرانية غربي البلاد. يأتي ذلك بينما استدعت أنقرة السفير الأوكراني بعد هجمات على سفن تركية في البحر الأسود، في إشارة لتصاعد التوترات الإقليمية.