(الرباط - إخباري):
جدد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، أحمد التوفيق، المطالبة المغربية بمدينتي سبتة ومليلية، وذلك خلال احتفالية دينية كبرى ترأسها العاهل المغربي الملك محمد السادس بالقصر الملكي بالرباط. جاءت هذه التصريحات بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، وحضرها ولي العهد الأمير مولاي الحسن ورئيس الحكومة عزيز أخنوش وعدد من كبار المسؤولين.
خلال كلمته، أكد الوزير أحمد التوفيق على العلاقة العميقة والصلة الوثيقة التي تربط سبتة بالتقاليد الدينية المغربية. واستشهد، بحسب وكالة المغرب العربي للأنباء الرسمية، بوجود مؤلفين بارزين لأعمال حول سيرة النبي محمد من مدينة سبتة. وأبرز التوفيق كتاب "دلائل الخيرات" للإمام الجزولي كمرجع أساسي للمغاربة "في تعبئتهم لتحرير المدن المحتلة في المحيط الأطلسي في بداية العصر الحديث".
اقرأ أيضاً
- زيارة مفاجئة لمدير CIA إلى موسكو: تحذيرات من تصعيد أوكراني ومصير المعتقلين الأمريكيين
- وفاة دوللي بارتون: رحيل أسطورة الكانتري وأيقونة البوب العالمية عن 80 عامًا
- مئات من سكان سبتة يتظاهرون ضد إدارة الحكومة لأزمة الهجرة
- سبتة تندد بخطة الحكومة إيواء المهاجرين في مرافق المدارس مع قرب بدء العام الدراسي
- ليندا وابنتها في سبتة: قصة لجوء من العنف الأسري وتهديدات بالقتل تلاحق طلب الحماية الدولية
تكتسب تصريحات الوزير أهمية خاصة كونها تأتي في أول ظهور علني للملك محمد السادس بعد أزمة تدفق المهاجرين المكثف على سبتة مؤخراً. ورغم عدم ربط التوفيق الصريح بين المرجع التاريخي والأحداث الجارية، فإن كلماته التي تستند إلى حجج دينية وتاريخية، تتزامن مع تصريحات سابقة لوزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، الذي طالب بـ "الحقوق التاريخية والجغرافية" للمغرب على سبتة ومليلية.