مصر — وكالة أنباء إخباري
توفيت الفنانة المصرية سهير زكي، إحدى أبرز أيقونات الرقص الشرقي في العالم العربي، عن عمر يناهز 81 عاماً، وذلك بعد صراع مع المرض. وقد أحدث رحيلها صدى واسعاً في الأوساط الفنية والثقافية، حيث تُعد زكي من الرائدات اللواتي تركن بصمة واضحة في تاريخ هذا الفن.
تحول لافت في فن الرقص الشرقي
اشتهرت سهير زكي بتقديمها أسلوباً فريداً ومبتكراً في الرقص الشرقي، كان من أبرز ملامحه رقصها على أغنيات كوكب الشرق أم كلثوم. وقد اعتُبر هذا التوجه تحولاً لافتاً وغير مسبوق في وقته، حيث كانت أغاني أم كلثوم ذات طابع كلاسيكي وطربي رفيع، ولم تكن تُستخدم عادةً في عروض الرقص الشرقي. هذا الابتكار منح الرقص الشرقي بعداً فنياً جديداً، وساهم في رفع مكانته الفنية والجمالية.
اقرأ أيضاً
- كلمة الرئيس ﻋﺒﺪ الفتاح السيسي بمناسبة احتفال مصر بـ”يوم أفريقيا”
- رئيس الوزراء يلتقى أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات تطوير المنطقة
- وزارة التموين : حملات رقابية مكثفة على محلات بيع الدواجن للتأكد من سلامة المعروضات والتصدي للإعلانات المضللة
- حسن رضوان يصنع يوم الوفاء بمدرسة الغوال.. تكريم رواد التعليم وخريجي المدرسة في احتفالية تاريخية بأرمنت
- كشف صادم: تقرير D.N.C. يعيد فتح جراح خسارة هاريس في انتخابات 2024
مسيرة فنية حافلة وإرث خالد
خلال مسيرتها الفنية الطويلة، قدمت سهير زكي العديد من العروض التي لا تزال خالدة في الذاكرة، وشاركت في عدد من الأعمال السينمائية التي أضافت إلى رصيدها الفني. تركت زكي إرثاً فنياً غنياً، وألهمت أجيالاً من الراقصات، وظلت رمزاً للأناقة والاحترافية في فنها، مما جعلها من الأسماء التي لا يمكن تجاوزها عند الحديث عن تاريخ الرقص الشرقي.