توفي المحامي الفرنسي والدكتور في
القانون جيل دوفير، اليوم الثلاثاء، وهو الذي قاد الجيش القانوني المؤلف من جمعيات
حقوقية وأكثر من 500 محامٍ من كل أنحاء العالم إلى المحكمة الجنائية الدولية في
لاهاي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
ويعتبر دوفير "المايسترو" رجل القانون الذي وقف وراء مذكرات الاعتقال التي أصدرتها المحكمة بطلب من المدعي العام كريم خان، منذ مايو/أيار الماضي، ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وفي يوم صدور المذكرات الذي اعتبره عيدا سعى لتحقيقه منذ سنوات، قال لابنه "الآن يمكنني أن أموت وأنا مرتاح"، ورغم ألم المرض الذي لم يفارقه حتى الرمق الأخير، أصرّ على التحدث عن هذا الانتصار القانوني الاستثنائي لوسائل الإعلام، وخصص تصريحاته الأخيرة
اقرأ أيضاً
- آبل تزيح الستار عن iPhone 18 Pro وPro Max: استعراض لأبرز 10 مميزات جديدة
- آبل تتكتم على دقة كاميرا FaceTime المدمجة تحت شاشة iPhone Duo الجديدة
- مواصفات كاميرا iPhone Duo الرئيسية: تقارب لافت مع iPhone 17e وميزات متقدمة
- آبل تعزز أداء ساعاتها: مضاعفة الذاكرة العشوائية في Apple Watch Series 12 وUltra 4
- سامسونج تطلق البرنامج التجريبي One UI 9.0 لهاتف Galaxy A35
على مدى 30 عاما، قسّم جيل دوفير نشاطه
بين القطاع الصحي والاجتماعي والدفاع عن الأقليات في فرنسا والعالم، لكن القضية
الفلسطينية كانت أولى أولوياته.
وولد دوفير في عام 1956، وهو محام في نقابة المحامين في مدينة ليون الفرنسية، وممرض سابق، ومحاضر في كلية الحقوق بجامعة "ليون 3".
وكان دوفير أحد المتحدثين باسم مجموعة
مكونة من 350 منظمة غير حكومية، يمثلها 40 محاميا يتولون مسؤولية التعامل مع طلب
العدالة المقدم إلى المحكمة الجنائية الدولية، بشأن جرائم الحرب التي ارتكبت خلال
حرب غزة بين عامي 2008 و2009، كما تم تكليفه من قبل السلطة الفلسطينية لتقديم شكوى
نيابة عنها في يناير/كانون الثاني 2009.