(لندن - إخباري):
عُثر على البروفيسور جيسون أرداي متوفياً في باترسي، جنوب لندن، في حادثة وُصفت بأنها غير متوقعة وغير مشبوهة. أحدثت وفاة جيسون أرداي صدمة عميقة في الأوساط الأكاديمية البريطانية، خاصة وأنه كان أصغر أستاذ أسود يُعين في جامعة كامبريدج عام 2023، في خطوة احتفت بها الجامعة علناً نظراً لندرة الأساتذة السود في المملكة المتحدة.
جاء رحيل أرداي في أعقاب جدل واسع حول جودة أبحاثه الأكاديمية، شمل اتهامات بالسرقة الأدبية لأجزاء من رسالة الدكتوراه الخاصة به. نفى أرداي هذه الاتهامات، عازياً أي أخطاء في الإسناد إلى إصابته بالتوحد، بينما أيدت جامعة ليفربول جون مورس جودة بحثه. أدت هذه التساؤلات إلى انقسام حاد بين الأكاديميين حول نزاهة البحث، لا سيما في مؤسسة مرموقة مثل جامعة كامبريدج.
اقرأ أيضاً
- الجيش البريطاني يتدخل لمكافحة حرائق الغابات المدمرة في ويلز
- وفاة الدراج فين تارلينغ تُشعل غضب الاتحاد وتُجدد المطالب بتحسين سلامة الخوذات
- حزب الإصلاح البريطاني يكشف عن خطة لإصلاح شامل لنظام الرعاية الاجتماعية وتوفير 50 مليار جنيه إسترليني
- شرطة لندن تعتذر بعد تسريب بيانات ضحايا الفايد المزعومين وتفتح تحقيقاً
- حرائق الغابات في بريطانيا: خدمات الإطفاء تحت الضغط ومئات السكان بلا مأوى
قبل استقالته من منصبه، صرح أرداي بأن "الاتهامات المتواصلة" أثرت "بشكل عميق" عليه، مشيراً إلى دوافع عنصرية محتملة. وقد وصف عمدة لندن، السير صادق خان، وفاته بأنها "مأساة" و"ضحية تشهير عام خبيث". تترك هذه القضية أسئلة معلقة حول الظروف المحيطة بوفاته والضغوط التي يتعرض لها الأكاديميون، خاصة من الأقليات، في بيئة أكاديمية شديدة التدقيق.