الوقاية والعلاج: دليلك لمواجهة أمراض الجهاز التنفسي الشتوية
الأنفلونزا والفيروس المخلوي: كيف تميز بين العدوى وتقي نفسك

الوقاية والعلاج: دليلك لمواجهة أمراض الجهاز التنفسي الشتوية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
الأحد - 30 نوفمبر سنة 2025 | 9:02 صباحاً | مصطفي عبد العزيز | | 13 مشاهدات | 0 من جوجل نيوز

مع حلول موسم الشتاء، تتزايد التساؤلات حول الفيروسات التنفسية مثل الأنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، التي تتشابه أعراضها لكنها تختلف في شدة العدوى والفئات المعرضة للخطر، وفق تقرير موقع NFID (National Foundation for Infectious Diseases).

تشمل الأعراض العامة لهذه الأمراض السعال، الحمى، احتقان الأنف والتعب، ما يجعل التشخيص بالعين المجردة صعبًا. لذا يعتمد الأطباء على التاريخ المرضي، الفحص السريري، والتحاليل المخبرية لتحديد نوع الفيروس بدقة.

الأنفلونزا تظهر فجأة بارتفاع حرارة شديد، آلام في العضلات والصداع، ويُنصح بتناول مضادات الفيروسات خلال أول 48 ساعة لتقليل المضاعفات، خصوصًا لدى كبار السن، الحوامل، ومرضى السكري أو القلب. اللقاح السنوي يظل أفضل وسيلة للوقاية.

أما الفيروس المخلوي التنفسي، فيبدأ غالبًا بأعراض خفيفة تشبه نزلات البرد، لكنه قد يتطور إلى ضيق في التنفس وصعوبة في التغذية أو النوم عند الرضع وكبار السن. لا يوجد علاج يقضي على الفيروس نفسه، ويتركز العلاج على تخفيف الأعراض ودعم التنفس، وقد يتطلب دخول المستشفى في الحالات الشديدة.

تتوفر تطعيمات حديثة للوقاية من الفيروس المخلوي للفئات المعرضة للخطر، مثل المواليد الجدد، النساء الحوامل، وكبار السن، ما يُعتبر خطوة نوعية للحد من مضاعفات هذا الفيروس الموسمي.

التمييز بين الأنفلونزا والفيروس المخلوي يعتمد على التوقيت وطبيعة الأعراض، بينما يظل الفحص المخبري الطريقة الدقيقة للتشخيص. الالتزام بالممارسات الصحية مثل غسل اليدين، تهوية الأماكن، تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، والراحة الكافية يعزز من فعالية الوقاية.

كلمات مفتاحية بالخبر