حذر خبراء ووسائل إعلام من الاهتمام المتزايد باحتياطات النفط الهائلة في فنزويلا، بالتزامن مع جهود المعارضة الفنزويلية لعرض فرص الاستثمار أمام الشركات الأمريكية في حال حدوث تغيير في النظام، وسط تصاعد التوتر في منطقة الكاريبي.
أفادت تقارير بأن شركات نفط أمريكية، أبرزها شيفرون، تمارس ضغوطًا على إدارة ترامب للتفاوض مع الرئيس نيكولاس مادورو بدلاً من محاولة الإطاحة به، معتبرة أن استمرار الصادرات يعزز أمن الطاقة الأمريكي ويحد من توسع خصوم واشنطن. ومع ذلك، تزايد احتمال الخيار العسكري نتيجة تكثيف الوجود العسكري الأمريكي في الكاريبي، وعمليات مكافحة المخدرات، وتصنيف كارتل دي لوس سوليس كمنظمة إرهابية، بينما تشكك بعض الجهات في وجود الكارتل كما تصفه واشنطن.
يرى محللون أن الهدف الفعلي لإدارة ترامب هو تغيير النظام لفتح الباب أمام موجة خصخصة تسمح للشركات الأمريكية بالاستحواذ على الموارد الطبيعية الضخمة في فنزويلا، موجهة بذلك رسالة للصين وروسيا في إطار صراع النفوذ الدولي.
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطات نفط مؤكدة في العالم، وتعمل شركات أجنبية مثل شيفرون، ريبسول، وإيني، إلى جانب شركات صينية، عبر شراكات مع شركة النفط الحكومية PDVSA، مع احتفاظ الدولة بالحصة الأكبر. في فبراير الماضي، شددت واشنطن العقوبات على الشركات الغربية قبل منح استثناء لشيفرون، ما مكّن الصين من استحواذ على 85% من صادرات النفط الفنزويلي خلال منتصف العام، وفقًا لموقع Oil Price.
اقرأ أيضاً
- تويوتا تقتحم حرب أسعار السيارات الكهربائية في الصين بسيارتها الفاخرة bZ7 بمدى 700 كم وسعر تنافسي
- بوغاتي تسلم "ميسترال" الوحيدة للعائلة الماليزية الملكية في ختام عصر W16
- انفينيتي QX80: عملاق الأداء الفاخر يستعد لمطاردة السيارات الرياضية
- استقرار حذر في أسعار الذهب بمصر: أنظار السوق تتجه نحو الأوقية العالمية
- دوري روشن يشتعل: الزلال يكشف سر المنافسة التاريخية بين الهلال والنصر والأهلي