فنزويلا وروسيا تعززان التعاون.. واشنطن تفرض ضغوطاً متزايدة
فنزويلا - وكالة أنباء إخباري
فنزويلا وروسيا تعززان التعاون الثنائي في ظل ضغوط أمريكية متزايدة
في خطوة تعكس الأبعاد المتشابكة للسياسة الدولية، أكد وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان جيل، على استمرار التعاون بين بلاده وروسيا، وذلك عقب لقاء جمعه بالسفير الروسي في العاصمة كاراكاس. وشدد جيل، عبر حسابه على منصة تلجرام، على أن الحوار والدبلوماسية واحترام المعايير الدولية وسيادة الدول هي الركائز الأساسية لتطوير علاقات ثنائية ودولية بناءة. يأتي هذا التأكيد على تماسك العلاقات الفنزويلية-الروسية في وقت تشهد فيه الساحة الدولية ضغوطاً متزايدة تمارسها الولايات المتحدة على الحكومة الفنزويلية الجديدة، بهدف ثنيها عن توثيق علاقاتها مع روسيا والصين وإيران وكوبا.
- أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيل
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- مسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقمية
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
ووفقاً لتقارير إعلامية نقلتها شبكة ABC التلفزيونية، استندت إلى مصادر مطلعة على مواقف البيت الأبيض، فإن واشنطن تطالب فنزويلا بقطع أذرع التعاون مع هذه الدول. وعلى الرغم من عدم نفي أو تأكيد المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لهذه التقارير بشكل قاطع، إلا أن تصريحات وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، تشير بوضوح إلى عدم رغبة الولايات المتحدة في رؤية روسيا وإيران تلعبان دوراً مؤثراً في فنزويلا. هذه المواقف المتضاربة تعكس عمق الخلافات الاستراتيجية بين واشنطن وحكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا توتراً تاريخياً، بلغ ذروته في الثالث من يناير، عندما شنت الولايات المتحدة ما وصفته بـ "هجوم واسع النطاق" أدى إلى اعتقال الرئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك. وقد أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك، دونالد ترامب، عن محاكمتهما بتهم تتعلق بـ "إرهاب المخدرات" وتشكل تهديداً للأمن القومي الأمريكي. من جانبهم، نفى مادورو وزوجته هذه التهم بشكل قاطع خلال جلسة استماع في المحكمة، مؤكدين براءتهما.
وفي سياق متصل، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها الكامل مع الشعب الفنزويلي، داعية إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، وضرورة منع تصعيد الموقف. كما انضمت بكين إلى الدعوات بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي وزوجته، مع التأكيد على أن الإجراءات الأمريكية تنتهك صراحة القانون الدولي. وبدورها، أدانت وزارة الخارجية الكورية الشمالية بشدة هذه التصرفات الأمريكية، مؤكدة على ضرورة احترام سيادة الدول.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
تتضافر هذه التطورات لتشكل مشهداً جيوسياسياً معقداً، حيث تتصارع القوى الكبرى على نفوذها في أمريكا اللاتينية، بينما تؤكد فنزويلا وروسيا على خيار التعاون الثنائي كآلية لمواجهة الضغوط الخارجية، داعيتين إلى حلول دبلوماسية سلمية ترتكز على احترام القانون الدولي وسيادة الدول. وتتابع بوابة إخباري عن كثب هذه التطورات، لتزويد قرائها بأحدث المستجدات والتحليلات.