ترامب يكشف عن خطة أمريكية طموحة لإعادة إحياء النفط الفنزويلي.. الصين وروسيا مستفيدتان
الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
ترامب يرسم ملامح مستقبل النفط الفنزويلي: فرص استثمارية ضخمة وعوائد عالمية
في تحول لافت في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه فنزويلا، أعلن الرئيس دونالد ترامب عن خطة شاملة تهدف إلى إعادة إحياء قطاع النفط المتعثر في البلاد، مؤكداً أن هذه الخطوة ستعود بـ "عوائد جيدة" ليس فقط على فنزويلا، بل ستفتح أيضاً آفاقاً استثمارية ضخمة أمام الشركات الأمريكية، مع إمكانية تلبية احتياجات الصين وروسيا من النفط الفنزويلي.
- أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيل
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- مسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقمية
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
جاءت هذه التصريحات اللافتة خلال اجتماع هام عقده الرئيس ترامب مع أكثر من 12 من كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة الأمريكي، وهو اجتماع سلط الضوء على الاستراتيجية الجديدة للإدارة الأمريكية. ووفقاً لتصريحات الرئيس ترامب، فإن الشركات الأمريكية تمتلك الخبرة والقدرة اللازمة لإعادة إحياء صناعة النفط في فنزويلا، مشيراً إلى أن موارد النفط ستشهد توزيعاً يعود بالنفع على فنزويلا، والولايات المتحدة، والشركات الأمريكية المشاركة.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تتمتع بالصلاحيات اللازمة لإبرام اتفاقيات تتعلق بالنفط الفنزويلي، موضحاً أن الخطة تتضمن استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من الأموال الخاصة لشركات النفط الأمريكية، وليس من أموال الحكومة، وذلك لتنشيط البنية التحتية النفطية في فنزويلا وزيادة الإنتاج.
وشدد ترامب على أن هذه الشركات لا تحتاج إلى تمويل فيدرالي أمريكي، بل تتطلب "حماية الحكومة وأمنها" لضمان قدرتها على العمل بأمان في فنزويلا. وأضاف أن فنزويلا وافقت بالفعل على بدء الولايات المتحدة على الفور في تكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخام الفنزويلي، وهي صفقة ستستمر إلى أجل غير مسمى.
وفي تأكيد على الدور المركزي الذي ستلعبه إدارته، أشار ترامب إلى أنه سيقوم شخصياً باتخاذ القرارات بشأن شركات النفط المسموح لها بالدخول إلى فنزويلا، في إطار خطط الإدارة لإعادة بناء البنية التحتية للطاقة في البلاد. وتوقع الرئيس الأمريكي أن تتجاوز فنزويلا قريباً نصف إنتاج النفط العالمي، مشيراً إلى أن "العمل مع الفنزويليين يسير بشكل جيد وأنهم يحترموننا الآن".
كما استعرض ترامب الإشادات التي تلقاها من قادة دول عديدة تجاه ما وصفه بـ "ما فعلناه في فنزويلا"، مقارناً ذلك بما اعتبره عدم جدوى جهود الرؤساء الأمريكيين السابقين. وفتح الرئيس الأمريكي الباب واسعاً أمام السوق العالمي، مؤكداً: "يمكن للصين أن تشتري كل النفط الذي تريده منا، سواء هناك أو في الولايات المتحدة، ويمكن لروسيا أن تحصل على كل النفط الذي تحتاجه منا".
من جانب آخر، استبعد ترامب الحاجة إلى "موجة ثانية من الهجمات" في فنزويلا، لكنه أشار إلى وجود "أسطول" متمركز قبالة الساحل تحسباً لأي تغير في الظروف. وتأتي هذه التطورات بعد إعلان الرئيس ترامب، عبر منصته للتواصل الاجتماعي (تروث سوشيال)، عن اجتماع مرتقب مع "أكبر شركات النفط في العالم" بالبيت الأبيض لمناقشة النفط الفنزويلي، معبراً عن أسفه لعدم اكتمال قاعة الاحتفالات لاستيعاب جميع المهتمين.
وأوضح ترامب أن الاجتماع سيخصص بشكل حصري تقريباً لمناقشة النفط الفنزويلي، والعلاقة طويلة الأمد مع فنزويلا، وأمنها وشعبها. وأضاف أن الهدف الرئيسي لهذه المبادرات هو "خفض أسعار النفط للشعب الأمريكي"، بالإضافة إلى "وقف تدفق المخدرات والمجرمين إلى الولايات المتحدة الأمريكية".
يُذكر أن المسؤولين الحاليين الذين يرتبطون بهذه التطورات يشملون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووزير الطاقة كريس رايت، ووزير الداخلية دوج بيرجوم. بينما لا تزال تفاصيل المشاركة من الجانب الفنزويلي، ومن هي الشركات النفطية الأمريكية التي ستشارك بشكل مباشر، قيد الإعلان التفصيلي.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
للمزيد من التفاصيل حول الاقتصاد العالمي والأحداث السياسية، زوروا بوابة إخباري.