إيطاليا تطرد مغربيين للاشتباه في صلتهما بالإرهاب: تفاصيل الشبكة التي تم تفكيكها
إيطاليا - وكالة أنباء إخباري
إيطاليا ترحل مغربيين لصلتهما بشبكة إرهابية دولية
في خطوة تعكس يقظة الأجهزة الأمنية الإيطالية والتزامها بمكافحة الإرهاب، أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية عن ترحيل مواطنين مغربيين، يبلغان من العمر 25 و29 عامًا، من البلاد لأسباب تتعلق بأمن الدولة. جاء هذا القرار بعد تحقيقات معمقة أجرتها وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لقوات الدرك الإيطالي، كشفت عن ارتباط محتمل لهذين الفردين بشبكة إرهابية دولية.
- أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيل
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- مسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقمية
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
ووفقًا للمعلومات التي نقلتها وكالة "آكى" الإيطالية، كان المواطنان المغربيان يقيمان بشكل قانوني في مدينة بريشا، ويمتلكان تصاريح إقامة سارية المفعول. إلا أن التحقيقات التي امتدت لبعض الوقت، أشارت إلى أنهما كانا على اتصال وثيق بـ"أ. أنس"، وهو مقاتل أجنبي تم اعتقاله في يونيو 2013 من قبل شرطة بريشا. كان "أ. أنس" يخضع للتدريب على أنشطة مرتبطة بجرائم الإرهاب الدولي. اللافت للنظر أن "أ. أنس"، وبعد إطلاق سراحه في سبتمبر من نفس العام، توجه إلى سوريا للانضمام إلى صفوف تنظيم "داعش" الإرهابي، مما يضع المعتقلين الجديدين ضمن دائرة الاشتباه في دعمه أو تعاونه مع التنظيم.
وأوضحت وزارة الداخلية الإيطالية أن الفكر التكفيري كان واضحًا لدى هذين الشخصين، وهو ما استدل عليه من خلال متابعة حساباتهما على شبكات التواصل الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على ملفات خاصة بـ"أ. أنس" لديهما، مما عزز الشبهات وساهم في اتخاذ قرار الترحيل. وقد تم ترحيل المعنيين مباشرة إلى الدار البيضاء، عاصمة المغرب، في إجراء يهدف إلى قطع أي روابط قد تكون لديهما مع شبكات متطرفة داخل إيطاليا أو أوروبا.
تأتي هذه العملية كجزء من الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الإيطالية للحفاظ على الأمن القومي ومنع وقوع أي أعمال إرهابية. تعتمد الأجهزة الأمنية على مزيج من المراقبة الاستخباراتية، والتحليل الدقيق للمعلومات، والتعاون الدولي لتحديد الأفراد الذين قد يشكلون تهديدًا. وتشكل شبكات التواصل الاجتماعي، كما أشارت الداخلية الإيطالية، أداة رئيسية يستخدمها المتطرفون للتواصل ونشر الأفكار، مما يجعل رصدها وتحليلها جزءًا لا يتجزأ من الاستراتيجيات الأمنية الحديثة.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
من جهتها، تسعى بوابة إخباري إلى تقديم تغطية شاملة ومفصلة لأبرز الأحداث الأمنية والسياسية حول العالم، مع التركيز على إبراز الأبعاد المختلفة للقضايا وتحليلها بعمق. ويبقى التعاون الدولي، وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين الدول، ركيزة أساسية في جهود مكافحة الإرهاب، وهو ما يتجلى في حالات مثل هذه، حيث تتضافر الجهود بين الأجهزة الأمنية الإيطالية والمغربية لضمان الأمن المشترك.