وزير الدفاع البريطاني يكشف تفاصيل نجاته بأعجوبة من هجوم صاروخي روسي في أوكرانيا
المملكة المتحدة - وكالة أنباء إخباري
وزير الدفاع البريطاني ينجو من موت محقق قرب لفيف في هجوم صاروخي روسي
كشفت وزارة الدفاع البريطانية عن تفاصيل خطيرة تتعلق بالحادث الذي كاد أن يودي بحياة وزير الدفاع البريطاني، جون هيلي، خلال زيارته إلى أوكرانيا. فقد أفاد الوزير بنفسه بأنه كان على وشك الموت في منطقة قريبة من مدينة لفيف، وذلك جراء هجوم روسي مفاجئ استهدف المنطقة بصواريخ باليستية من طراز "أوريشنيك".
- أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيل
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- مسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقمية
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
وصف هيلي اللحظات العصيبة قائلاً: "كنا قريبين بما يكفي لسماع صفارات الإنذار. لقد كانت لحظة عصيبة للغاية". وقد اضطر القطار الذي كان يقل الوزير البريطاني، والذي كان في طريقه إلى العاصمة كييف، إلى التوقف فوراً بعد انطلاق صفارات الإنذار في ليلة التاسع من يناير. وتؤكد هذه الشهادة على خطورة الوضع الأمني في أوكرانيا، حتى بالنسبة لكبار المسؤولين الأمنيين للدول الداعمة لها.
ونقلت وزارة الدفاع البريطانية تصريحات هيلي، في بيان صحفي يتعلق بمشروع "نايتفول"، الذي يهدف إلى تطوير صواريخ بعيدة المدى لدعم القدرات الدفاعية الأوكرانية. وتشير التقارير الواردة من صحيفة "ذا صن" البريطانية، نقلاً عن مصدر لها، إلى أن هيلي كان "على وشك الموت" في هذه المنطقة، عندما قامت روسيا بشن هجمات على أهداف أوكرانية باستخدام منظومة صواريخ "أوريشنيك" متوسطة المدى.
من جهتها، أكدت وزارة الدفاع الروسية شن ضربة واسعة النطاق باستخدام أسلحة دقيقة وبعيدة المدى على أهداف حيوية في أوكرانيا ليلة التاسع من يناير، مشيرة إلى استخدام منظومة صواريخ "أوريشنيك" في هذه العملية. وربطت وزارة الخارجية الروسية هذه الضربة بالهجوم الذي وصفته بـ"محاولة أوكرانية" لاستهداف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في منطقة نوفجورود، والذي وقع في أواخر شهر ديسمبر الماضي.
وكان وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، قد أعلن في وقت سابق أن أوكرانيا حاولت مهاجمة مقر إقامة بوتين بطائرات مسيرة ليلة التاسع والعشرين من ديسمبر، مشيراً إلى أن 91 طائرة مسيرة شاركت في الهجوم وتم إسقاطها بالكامل. وأضاف لافروف أن موسكو ستعيد تقييم موقفها التفاوضي بشأن هذه القضية، مؤكداً في الوقت ذاته أن روسيا لا تنوي الانسحاب من المفاوضات.
من جانبها، تنفي كييف بشدة أي تورط لها في الرواية الروسية حول محاولة استهداف مقر إقامة بوتين، مما يضعنا أمام روايتين متضاربتين للأحداث. هذا الحادث يسلط الضوء على تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا، وعمق الأزمة التي تشهدها المنطقة، ويضع المجتمع الدولي أمام تحديات متزايدة لضمان الأمن والاستقرار.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
ويأتي الكشف عن تعرض وزير الدفاع البريطاني لخطر مباشر في أوكرانيا في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن استدامة الدعم الغربي لأوكرانيا، وسباق التسلح بين القوى الكبرى. إن نجاح هيلي في النجاة من هذا الهجوم لا يعد مجرد حدث شخصي، بل يكتسب أهمية سياسية وعسكرية بالغة، وقد يؤثر على القرارات المستقبلية المتعلقة بالمساعدات العسكرية والدعم السياسي لأوكرانيا. ويعكس الحادث أيضاً الطبيعة المتصاعدة للصراع، والحرب الاستخباراتية والدعائية التي تترافق معه. لمعرفة المزيد حول آخر التطورات، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.