البنتاجون يتبنى أداة الذكاء الاصطناعي 'جروك' وسط جدل أخلاقي حول المحتوى الإباحي
الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
البنتاجون يواجه انتقادات بتوسيع استخدام 'جروك' وسط جدل أخلاقي
في خطوة مثيرة للجدل، أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، عن خطط لتوسيع نطاق استخدام أداة الذكاء الاصطناعي "جروك" داخل البنتاجون، وذلك في وقت يواجه فيه "جروك" انتقادات واسعة النطاق بسبب توليده لصور جنسية، لا سيما تلك التي تستهدف النساء والأطفال.
- أزمة محرك شيري تيجو 4 برو 2025 الجديدة: عطل مبكر يثير جدلاً بين العميل والوكيل
- تصعيد خطير: جنرال بالحرس الثوري يتوعد ترامب بـ "قطع اليد" ورداً انتقامياً غير مسبوق
- ميتا تحذف أكثر من نصف مليون حساب في أستراليا عقب حظر استخدام القاصرين لمنصاتها
- مسلسل 'لعبة وقلب' يفتح ملف إدمان الأطفال للشاشات: مخاطر وتوصيات لسلامة الأجيال الرقمية
- Resident Evil Requiem: كابكوم تكشف عن أسلوب لعب Leon و Grace المتناقض
ووفقًا لما أوردته وكالة أسوشيتدبرس، أكد هيجسيث أن روبوت الدردشة "جروك"، المملوك لشركة إيلون ماسك، سيتم دمجه ضمن شبكة البنتاجون إلى جانب محرك الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص بشركة جوجل. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أوسع لتزويد أكبر قدر ممكن من بيانات الجيش بهذه التقنيات المتطورة.
خلال كلمة ألقاها في مقر شركة "سبيس إكس" المملوكة لماسك في جنوب تكساس، أعرب ماسك عن تفاؤله قائلاً: "قريبًا جدًا، سنمتلك نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة عالميًا على جميع شبكاتنا، المصنفة وغير المصنفة".
وأوضح هيجسيث أن نظام "جروك" سيبدأ العمل داخل وزارة الدفاع في وقت لاحق من الشهر الجاري، مؤكدًا على توفير "جميع البيانات المناسبة" من أنظمة تكنولوجيا المعلومات العسكرية ليتم استغلالها بواسطة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك البيانات الاستخباراتية.
جدل عالمي وتداعيات أخلاقية
يأتي هذا الإعلان بعد أيام قليلة فقط من انفجار موجة من الجدل والاستنكار العالمي بسبب توليد "جروك"، الذي يعمل ضمن شبكة X المملوكة لماسك، لصور مزيفة ذات طابع جنسي صريح لأفراد دون موافقتهم. وقد دفعت هذه الحادثة دولًا مثل ماليزيا وإندونيسيا إلى حظر استخدام الأداة، فيما فتحت هيئة مراقبة السلامة الإلكترونية المستقلة في المملكة المتحدة تحقيقًا رسميًا في الأمر.
تعتبر هذه الخطوة من قبل هيجسيث، التي تسعى لتبني تقنية لا تزال في مراحل التطوير، متعارضة مع النهج الذي تتبعه إدارة الرئيس جو بايدن. حيث دعت الإدارة الفيدرالية إلى وضع سياسات واضحة للاستخدامات المسؤولة للذكاء الاصطناعي، مع التحذير الشديد من احتمالية إساءة استخدامه. ويشدد المسؤولون على ضرورة وجود أطر تنظيمية صارمة لضمان استخدام هذه التقنية، التي تحمل في طياتها إمكانيات المراقبة الجماعية، شن هجمات إلكترونية، أو حتى تطوير أسلحة فتاكة ذاتية التشغيل، بشكل مسؤول.
يشير هذا التباين في النهج إلى التحديات المعقدة التي تواجه الحكومات في ظل التسارع الهائل لتقنيات الذكاء الاصطناعي. فبينما تسعى جهات مثل البنتاجون إلى الاستفادة القصوى من هذه الأدوات لتعزيز القدرات العسكرية، تبرز مخاوف جدية تتعلق بالخصوصية، الأمان، والأخلاقيات، مما يتطلب توازنًا دقيقًا بين الابتكار والمسؤولية.
تُعد مساعي وزارة الدفاع الأمريكية لدمج "جروك" في أنظمتها العسكرية تطورًا قد يعيد تشكيل مستقبل العمليات العسكرية، ولكنه في الوقت نفسه يطرح أسئلة ملحة حول آليات الرقابة والتنظيم اللازمة لضمان عدم تحول هذه التقنيات القوية إلى أداة للضرر.
- احتجاجات واسعة في المكسيك تندد بسياسات ترامب ونييتو: اتهامات بالفساد والعنف والعلاقات المتوترة
- إيران: اعتقالات واسعة وسط احتجاجات وتساؤلات حول رد أمريكي محتمل
- بريطانيا إمبراطورية بُنيت على الدم والنهب
- توترات القطب الشمالي تتصاعد: مهمة أوروبية في جرينلاند وخلاف أمريكي دنماركي حاد
- لقاء رئاسي كولومبي-أمريكي: بيترو وترامب يتجهان نحو واشنطن وسط آمال بالسلام
للمزيد من الأخبار والتحليلات حول تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكنكم زيارة بوابة إخباري.