آخر الأخبار
رئيس التحرير عبد الفتاح يوسف
مشرف عام رحاب عبد الخالق
مدير تحرير أسامه حسان
مدير تحرير تنفيذي علاء درديري

هل نطالب بتحرير فلسطين لكونها عربية؟

2024-04-03 13:37:00 عدد مشاهدات:216
محمد سيد صالح
 
طباعة
محمد سيد صالح

هل نطالب بتحرير فلسطين لكونها عربية؟

في الحقيقة عندما نطالب بتحرير فلسطين فلا يعنينا كونها عربية أم غير ذلك، ومن المفاهيم الخاطئة الشعارات التي تتداول بين المسلمين كأين العرب، وفلسطين عربية وأين العروبة، وهذا ما تريده إسر ائيل أن يكون الصراع بين إسر ائيل وبين العرب.

والمفترض أن نطالب بتحرير فلسطين لكونها دولة إسلامية فتحها المسلمون، فهذا أشرف وأكرم وأعز.

الذي يربط بين المسلمين ليست العروبة إنما يربط بينهم الإسلام ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ) والذي كان يسكن فلسطين قديماً كنعان وقبائله، وكنعان كان رجل وثني يعبد الأصنام، رغم انه عربي، والذى حرر فلس،طين صلاح الدين الأيوبي و ما كان عربيًا بل كان كردياً، فأيهما أشرف لنا أن ننتسب، لكنعان العربي الوثني، أم ننتسب لصلاح الدين الكردي المسلم؟!

وكذا أبو جهل وأبو لهب والنضر بن الحارث كانوا عرب وكانوا أيضا مشركين عباد للأوثان، وبلال مؤذن النبي كان حبشي، وصهيب كان رومي وسلمان كان فارسي وطارق بن زياد فاتح الأندلس كان بربري.

فيا ترى بمن نتشرف بالنضر بن الحارث وأبو جهل لكونهما من العرب رغم حقدهم وبغضهم للإسلام ومح.اربتهم لدعوة رسول الله، أم نتشرف ببلال وطارق بن زياد رغم أنهم من غير عرب؟!

فالعروبة وغيرها من العرقية والقومية الغير محموده فى الإسلام، والله عز وجل سمانا مسلمون وقال ( وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم ) فالمقياس عند الله تقوى القلوب لا العرق أو النسب، بل وجعلنا الله شعوب مختلفة لنتعارف ونتحد ..

وكما ذكرتُ لكم سلفاً أن إسر ائيل المزعومة تريد هذه الشعارات أن تكون الصراعات بينها وبين العرب وليست بينها وبين المسلمين، وهذا ما جعلها تختار لنفسها اسم إسر ائيل رغم أنها كانت قبل 48 تسمى بدولة اليهود، ثم تنبهت إلى أنه مادامت هناك دولة اسمها دولة اليهود إذن لابد ان يكون مقابلها دولة الإسلام وهنا ستختفي إسرائيل.

فنسبت نفسها لنبي الله إسر ائيل (يعقوب) وهو منهم براء، رغم أن 80٪ من اليهود الآن ليسوا من بني إسر ائيل عليه السلام، فمعظم بني إسر ائيل الأصليين دخلوا النصرانية والإسلام و20٪ فقط بقى على اليهودية.

ورغم أن 80 ٪ من يهود اليوم ليسوا من بني أسرائيل لكنهم سموا أنفسهم إسرائيل، تخيل معي إسرائيل تحارب العرب يعنى تعادي قرابة 300 مليون مسلم، إنما لو قلنا أن إسرائيل تعاد ي المسلمين؟!،

إذن فهي تُعادي ٢ مليار إنسان، انظر فرق المسمى ماذا يفعل!! لذا هم يريدون الصراع بينهم وبين العرب وليس بينهم وبين المسلمين.

واعلموا أن العربية لسان وهذا ما شرف الله به العربية أن جعل القرآن والسنة النبوية بالعربية كلغة، فمن تحدث العربية حتى وإن كان أبويه حبشيين فهو عربي، ومن تحدث بغير العربية ليس بعربي وإن كان من نسل قريش.

لذا علينا أن نصحح تلك المفاهيم ونعرف أن فلس-طين إسلامية والحفاظ عليها قضية المسلمين كافة.

شارك