(غزة - إخباري):
تتعمق أزمة التعليم في قطاع غزة بشكل مأساوي مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، حيث يُحرم نحو مئة ألف طالب من حقهم في تلقي تعليم متكامل. تأتي هذه المعضلة في ظل تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلي لنحو 95% من المنشآت والمرافق التعليمية بالقطاع، حسبما أفاد المكتب الإعلامي الحكومي.
يُجبر أطفال غزة اليوم على التعلم داخل خيام تعليمية بديلة تفتقر لأدنى المقومات الأساسية من مقاعد وأثاث مكتبي وقرطاسية وكتب، نتيجة للقيود المشددة التي يفرضها الاحتلال. وتصف الطالبة ميار هذه الظروف القاسية، مؤكدة صعوبة القراءة والتحصيل العلمي دون مستلزمات ضرورية. كما حذرت المعلمة شيماء من أن غياب القرطاسية يحول التعليم إلى مجرد "تلقين شفوي" يهدد مستقبل أجيال كاملة.
اقرأ أيضاً
- هجوم مسيرة أوكرانية يودي بحياة مدني ويصيب ثلاثة في بيلغورود الروسية
- تصريحات بوتين بشأن أوكرانيا تدفع الأسهم الروسية للارتفاع: تفاؤل المستثمرين يسيطر على بورصة موسكو
- بعد 14 عاماً: الدنمارك تستأنف عمل سفارتها بدمشق وتخصص 76 مليون دولار لدعم سوريا
- فاغنكنخت تحذر من حرب نووية محتملة بسبب سياسات ميرتس الصدامية تجاه روسيا
- البورصة المصرية تختتم أغسطس بمكاسب قياسية: مليارات الجنيهات وقيم سوقية غير مسبوقة
من جانبه، شدد نقيب المعلمين، خيري عطا الله، على الأثر البالغ لنقص الأثاث المدرسي والقرطاسية، مؤكداً أن غياب البيئة التعليمية الملائمة حرم مئة ألف طالب في القطاع من ممارسة حقهم الطبيعي في الدراسة. وقد وصفت وكالة الأونروا وجامعة كامبريدج البريطانية الوضع بأنه "إبادة تعليمية" متعمدة، محذرة من أن الصدمات النفسية الناتجة عن الحرب ستعيق قدرة الأطفال على التعلم لسنوات قادمة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً.