(غزة - إخباري):
تتعمق أزمة التعليم في قطاع غزة بشكل مأساوي مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027، حيث يُحرم نحو مئة ألف طالب من حقهم في تلقي تعليم متكامل. تأتي هذه المعضلة في ظل تدمير قوات الاحتلال الإسرائيلي لنحو 95% من المنشآت والمرافق التعليمية بالقطاع، حسبما أفاد المكتب الإعلامي الحكومي.
يُجبر أطفال غزة اليوم على التعلم داخل خيام تعليمية بديلة تفتقر لأدنى المقومات الأساسية من مقاعد وأثاث مكتبي وقرطاسية وكتب، نتيجة للقيود المشددة التي يفرضها الاحتلال. وتصف الطالبة ميار هذه الظروف القاسية، مؤكدة صعوبة القراءة والتحصيل العلمي دون مستلزمات ضرورية. كما حذرت المعلمة شيماء من أن غياب القرطاسية يحول التعليم إلى مجرد "تلقين شفوي" يهدد مستقبل أجيال كاملة.
اقرأ أيضاً
- رئيسة ليبراليي أوروبا تدعو المحافظين لتعزيز التحالف الوسطي وإقصاء اليمين المتطرف
- عاصفة سياسية تضرب الاتحاد الأوروبي: انتخابات وشلل محتمل يعصف بالميزانية والمستقبل
- هجوم سيبراني يضرب المتاجر الفرنسية: الأمن الغذائي في مرمى الخطر لا الذكاء الاصطناعي
- خمسة تحديات كبرى ترسم ملامح خطط الناتو الدفاعية المستقبلية لمواجهة روسيا
- ألمانيا بحاجة ماسة لمساحة أكبر للنمو الاقتصادي
من جانبه، شدد نقيب المعلمين، خيري عطا الله، على الأثر البالغ لنقص الأثاث المدرسي والقرطاسية، مؤكداً أن غياب البيئة التعليمية الملائمة حرم مئة ألف طالب في القطاع من ممارسة حقهم الطبيعي في الدراسة. وقد وصفت وكالة الأونروا وجامعة كامبريدج البريطانية الوضع بأنه "إبادة تعليمية" متعمدة، محذرة من أن الصدمات النفسية الناتجة عن الحرب ستعيق قدرة الأطفال على التعلم لسنوات قادمة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً.
أخبار ذات صلة
- القيادة الوسطى الأميركية تدحض مزاعم إيران تدمير مقاتلاتها في المنطقة
- سنتكوم تدحض مزاعم إيران: لا تدمير لأي مقاتلة أمريكية في المنطقة
- مضيق هرمز وأزمة الخليج: مفارقة صناعة الطاقة الأمريكية في سوق النفط العالمي
- التوترات في الخليج تضع صناعة الطاقة الأمريكية أمام مفارقة استراتيجية
- التباعد العميق: تحليل للمسافة التي لا يمكن ردمها بين شخصيتين بارزتين