(دمشق - إخباري):
أعادت الدنمارك، يوم الاثنين، افتتاح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد إغلاق استمر أربعة عشر عاماً، في خطوة دبلوماسية بارزة تعكس تحولاً في مسار العلاقات السورية-الدنماركية والأوروبية عموماً. جرى الافتتاح بحضور وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني، ونظيره الدنماركي، لارس لوكه راسموسن، مما يؤكد الأهمية البالغة لهذه المرحلة الجديدة من التعاون.
رحّب الوزير الشيباني بإعادة الافتتاح كـ "فصل جديد" في العلاقات الثنائية، معرباً عن أمله في أن تشجع هذه المبادرة دولاً أوروبية أخرى على تعزيز حضورها واستثماراتها في سوريا، ودعم دمشق في مرحلة السلام وإعادة بناء الدولة. من جانبه، أعلن وزير الخارجية الدنماركي استمرار دعم بلاده لسوريا، مخصصاً 76 مليون دولار إضافية لبرامج التعافي المبكر ودعم الاستقرار وعودة اللاجئين، في سياق انفتاح أوروبي متزايد على سوريا. وتراهن دمشق على هذه التطورات لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية، بالتزامن مع حراك إقليمي يشمل استئناف الرحلات الجوية مع مصر وإعادة افتتاح سفارة سوريا في طرابلس.
اقرأ أيضاً
- كلمة رئيس الوزراء فى الجلسة الافتتاحية لفعاليات منتدى مصر 2026
- ترامب يعلق عقوبات على روسيا ويشعل فتيل التوتر مع زيلينسكي
- استئناف البحث عن طائرة أميليا إيرهارت المفقودة في المحيط الهادئ بعد تحسن الأحوال الجوية
- مستوطنون يهاجمون دبلوماسيين أوروبيين بالضفة الغربية المحتلة وسط إدانات دولية
- وفاة بريسلي جربر ابن سيندي كروفورد عن 27 عاماً وتحقيقات مستمرة