إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
--° القاهرة

أمريكا: دعوات للمساءلة الشعبية في ظل إفلات السلطويين من العقاب

مقترح لتبني نموذج "الإسكراشيس" الأرجنتيني لمواجهة إفلات الشخ
استمع للخبر عبد الفتاح يوسف 2026-06-16 17:31 89
أمريكا: دعوات للمساءلة الشعبية في ظل إفلات السلطويين من العقاب

واشنطن — وكالة أنباء إخباري

يتزايد الجدل في الولايات المتحدة حول مسألة إفلات الشخصيات ذات الميول السلطوية من العقاب، مما يدفع المواطنين للبحث عن سبل لضمان المساءلة. يشير الكاتب يان-فيرنر مولر إلى أن الديمقراطيين إذا لم يتمكنوا من تحقيق ذلك، فقد يلجأ الأمريكيون إلى نموذج "الإسكراشيس" الأرجنتيني، وهي أساليب احتجاج شعبية سلمية. هذه الظاهرة تثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع منتهكي حقوق الإنسان في ظل غياب العدالة الرسمية.

شخصيات مثيرة للجدل تواصل الظهور

تظهر مؤخراً حالات تثير الاستياء العام، مثل ظهور غريغ بوفينو، قائد دوريات الحدود السابق سيئ السمعة، في "قمة إعادة الهجرة" بالبرتغال، حيث التقى بالناشط اليميني المتطرف مارتن سيلنر. صرح بوفينو لسيلنر: "لم نتحدث من قبل – وجهاً لوجه، هذا هو – حتى الأمس، وكنا متفقين على نفس النغمة على الفور تقريباً." كما تستمر تينا بيترز، موظفة الانتخابات السابقة التي عفا عنها حاكم كولورادو، في الترويج لنظريات المؤامرة حول تزوير الديمقراطيين للانتخابات. يرى البعض أن هذه الشخصيات تستفيد مادياً من أفعالها السابقة ونظريات المؤامرة الحالية، في ظل وعود إدارة ترامب الثانية المحتملة بالعفو عن مرتكبي أعمال العنف.

دروس من التجربة الأرجنتينية

تاريخياً، واجهت الأرجنتين تحديات مماثلة بعد دكتاتوريتها، حيث أدت أحكام العفو الواسعة إلى إفلات العديد من مرتكبي الفظائع من العقاب. لكن المواطنين الأرجنتينيين لم يطيقوا هذا الإفلات طويلاً، فنظموا "إسكراشيس" – وهي تجمعات واحتجاجات سلمية حول منازل الجناة، تضمنت رسوماً جدارية ودهانات حمراء وموسيقى صاخبة لجذب الانتباه إلى من يعيشون حياة طبيعية رغم جرائمهم. هذه الممارسات، التي تعود جذورها إلى العصور الوسطى، لم تكن ثورية بل سعت لتذكير الأفراد بالتزامات المجتمع الأخلاقية. يبقى القلق من تحول العدالة الشعبية إلى تشهير غير منضبط، لكنها بكل الأحوال تظل وسيلة فعالة للضغط.

# أمريكا # مساءلة # سلطوية # إفلات من العقاب # إسكراشيس # أرجنتين # احتجاجات
اقرأ هذا الخبر