(واشنطن - إخباري):
تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء ما يصل إلى 200 ألف تأشيرة أجنبية، في خطوة وصفتها تقارير إعلامية بأنها قد تكون الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة. ونقلت وكالة أسوشيتد برس، نقلاً عن وثائق وزارة الخارجية ومسؤولين، أن هذا الإجراء يستهدف بشكل أساسي طالبي اللجوء من حاملي تأشيرات الأعمال (B1) والسياحة (B2) الذين تقدموا بطلبات لجوء أو يسعون حالياً لذلك.
يأتي هذا القرار ضمن حملة واسعة النطاق لتشديد سياسات الهجرة الأمريكية التي تتبعها إدارة ترامب. ومن المتوقع أن تبدأ عملية إلغاء التأشيرات، التي لم يتم الانتهاء منها بعد وقد تواجه تحديات قانونية، في الأسابيع المقبلة، وستستهدف التأشيرات الصادرة منذ عام 2016. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيغوت، أن الوزارة تنسق مع وزارة الأمن الداخلي لسحب التأشيرات غير المهاجرة للأجانب الذين دخلوا كزوار ثم تقدموا بطلب لجوء للبقاء بشكل دائم.
اقرأ أيضاً
- تنامي شعبية الدراجات الكهربائية في كينغستون يدفع الشرطة لتذكير بقواعد السلامة والقانون
- رئيس وزراء كولومبيا البريطانية يستجيب للتعريفات الكندية المضادة وسط تصاعد الحرب التجارية
- كندا تفرض رسومًا انتقامية على 700 منتج أمريكي.. حرب تجارية تتصاعد
- قطة مين كون من ويسكونسن تحطم رقماً قياسياً عالمياً بـ 29 إصبعاً
- لولا يسعى "لتحييد" ماركو روبيو عبر قناة مباشرة مع ترامب
وأشار بيغوت إلى أن العملية مستمرة وقد يتغير عدد الحالات المتأثرة. ولن يؤدي هذا الإجراء بالضرورة إلى ترحيل فوري، حيث يمكن نقل معظم الأشخاص الذين لديهم طلبات لجوء معلقة إلى فئة هجرة أخرى مع فقدان وضعهم كزوار أعمال أو سياحة. كجزء من حملتها الأوسع، اتخذت إدارة ترامب سلسلة من الإجراءات لفرض رقابة مشددة على الرعايا الأجانب، حيث ألغت وزارة الخارجية أكثر من 175 ألف تأشيرة منذ عودته إلى السلطة، وشمل ذلك أفراداً انتهكوا الشروط أو اتهموا بجرائم.