(واشنطن - إخباري):
أفادت شبكة "سي إن إن برازيل" يوم الاثنين، نقلاً عن مصادر، أن الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا يسعى إلى "تحييد" نفوذ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وذلك من خلال إقامة قناة اتصال مباشرة مع الرئيس السابق دونالد ترامب. تأتي هذه المساعي في ظل توتر متصاعد في العلاقات البرازيلية الأمريكية، حيث استبعد روبيو سابقاً البرازيل من قائمة الدول الصديقة، وهاجم لولا بشأن القضايا التجارية، مما دفع الرئيس البرازيلي لوصفه بأنه "معادٍ لأمريكا اللاتينية".
تفاقمت التوترات بين أكبر اقتصادين في الأمريكتين خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد دعم ترامب الشرس للرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو خلال محاكمته بتهمة التآمر لقلب نتائج انتخابات 2022. كما يشهد البلدان نزاعاً تجارياً، حيث فرضت الولايات المتحدة تعريفة إضافية بنسبة 25% على سلع برازيلية محددة في يوليو الماضي.
اقرأ أيضاً
ووفقاً لـ"سي إن إن"، اشتكى لولا لأسابيع من روبيو، الذي يُعد ناقداً صريحاً للحكومة البرازيلية، قبل أن يتصل بترامب سعياً لإضعاف تأثير الوزير على العلاقات الثنائية. وخلال مكالمة الأسبوع الماضي، أبلغ لولا ترامب بضرورة استمرار الاتصال "بدون وسطاء"، واصفاً المحادثات بأنها "متحضرة ومحترمة للغاية"، ومعبراً عن اعتقاده بأن ترامب "أفضل بكثير في العلاقات السياسية من مستشاريه".
أخبار ذات صلة
- مصدر مصري: تحركات لإدخال لجنة غزة للقطاع قبل عيد الأضحى
- الجيش السوداني يستعيد السيطرة على منطقة الكيلي الاستراتيجية بالنيل الأزرق
- بحر قزوين يتحول إلى طريق تجاري استراتيجي لإيران
- اتحاد الفنانين العرب ونقابة السينمائيين يعزيان المغرب في رحيل الدكالي: تضامن فني عربي
- شمس البارودي تبكي وهي تسترجع ذكرى فراق نجلها: «راضية بقضاء الله لكن الألم لا يفارقني»