(واشنطن - إخباري):
أفادت شبكة "سي إن إن برازيل" يوم الاثنين، نقلاً عن مصادر، أن الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا يسعى إلى "تحييد" نفوذ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وذلك من خلال إقامة قناة اتصال مباشرة مع الرئيس السابق دونالد ترامب. تأتي هذه المساعي في ظل توتر متصاعد في العلاقات البرازيلية الأمريكية، حيث استبعد روبيو سابقاً البرازيل من قائمة الدول الصديقة، وهاجم لولا بشأن القضايا التجارية، مما دفع الرئيس البرازيلي لوصفه بأنه "معادٍ لأمريكا اللاتينية".
تفاقمت التوترات بين أكبر اقتصادين في الأمريكتين خلال الأشهر الماضية، خاصة بعد دعم ترامب الشرس للرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو خلال محاكمته بتهمة التآمر لقلب نتائج انتخابات 2022. كما يشهد البلدان نزاعاً تجارياً، حيث فرضت الولايات المتحدة تعريفة إضافية بنسبة 25% على سلع برازيلية محددة في يوليو الماضي.
اقرأ أيضاً
- أمريكا وإيران: 6 أشهر من العقوبات والحصار
- هيئة سلامة النقل الكندية تدعو لتشديد معايير اللياقة الطبية لموظفي السكك الحديدية بعد حادث قطار ألبرتا
- كارثة نيبال: مئات القتلى وآلاف المفقودين
- ضربة أمنية كبرى: توجيه 67 تهمة لـ13 شخصاً في مانيتوبا إثر ضبط كميات ضخمة من المخدرات والأسلحة
- تنامي شعبية الدراجات الكهربائية في كينغستون يدفع الشرطة لتذكير بقواعد السلامة والقانون
ووفقاً لـ"سي إن إن"، اشتكى لولا لأسابيع من روبيو، الذي يُعد ناقداً صريحاً للحكومة البرازيلية، قبل أن يتصل بترامب سعياً لإضعاف تأثير الوزير على العلاقات الثنائية. وخلال مكالمة الأسبوع الماضي، أبلغ لولا ترامب بضرورة استمرار الاتصال "بدون وسطاء"، واصفاً المحادثات بأنها "متحضرة ومحترمة للغاية"، ومعبراً عن اعتقاده بأن ترامب "أفضل بكثير في العلاقات السياسية من مستشاريه".
أخبار ذات صلة
- مستقبل انضمام آيسلندا للاتحاد الأوروبي: جدل مستمر وتحديات قائمة
- التحدي الصيني: عقبة في طريق الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران
- كندا تفرض رسومًا جمركية بقيمة 20 مليار دولار ردًا على تصعيد الحرب التجارية مع الولايات المتحدة
- مخاوف جدية على حياة عمران خان في السجن الباكستاني.. ابنه يحذر
- أسعار الغاز المسال الأوروبية تقفز لأعلى مستوياتها منذ عام 2023 وسط مخاوف الإمدادات