كييف — وكالة أنباء إخباري
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف وعدة مدن أخرى صباح يوم الخميس تجمعات احتجاجية واسعة، إثر قرار الرئيس فولوديمير زيلينسكي المفاجئ بإقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف. رفع المتظاهرون لافتات تندد بالقرار، معتبرين إياه تخريباً للجهود الحربية، فيما عبر نواب البرلمان عن اعتراضهم.
توترات داخل القيادة العسكرية
كشف الوزير المقال فيدوروف، البالغ من العمر 35 عاماً، عن تقديمه اقتراحاً للرئيس زيلينسكي باستبدال القائد العام أولكسندر سيرسكي ورئيس الأركان أندريه هناتوف. من جانبه، أقر زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بوجود صراع "منهجي" بين هيئة الأركان ووزارة الدفاع "على مستويات مختلفة". على ما يبدو، هذه التوترات كانت سبباً رئيسياً في قرار الإقالة.
اقرأ أيضاً
- ليزا ديموث تفوز بانتخابات مينيسوتا التمهيدية للحاكم، وتتغلب على مرشحي ترامب والحزب الجمهوري
- ديفيد كراولي يحقق فوزاً صعباً في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية بولاية ويسكونسن
- الكونت بنفيس يواجه نايجل فاراج: الساخر السياسي يتصدر المشهد في انتخابات كلاكتون الفرعية
- نظام الدخول البيومتري الأوروبي الجديد: فوضى في المطارات وتحديات تواجه المسافرين
- ضريبة المنازل الثانوية في نيويورك تثير جدلاً حاداً: ترامب يطالب بإيقافها وهوتشول تدافع عنها
خمارا مرشحاً خلفاً وفيدوروف يرفض البقاء
في تطور لاحق، طرح زيلينسكي اسم اللواء يفغيني خمارا، الرئيس بالوكالة لجهاز الأمن الأوكراني (SBU)، ليتولى منصب وزير الدفاع بالوكالة. وصف زيلينسكي خمارا بأنه "اكتسب خبرة واسعة وغير مسبوقة في العمليات القتالية التكنولوجية". كان فيدوروف قد رفض عرضاً بالبقاء ضمن فريق الرئيس كمستشار، مؤكداً أنه يتصرف "وفقاً لضميره". اعتبر جندي أوكراني يدعى أولكسندر، في تصريح لـ BBC، أن هذا القرار هو "أسوأ خطأ ارتكبه زيلينسكي خلال رئاسته بأكملها"، مشيراً إلى عدم وجود دعم شعبي أو عسكري للقرار.
أخبار ذات صلة
- مشروع قانون لامونت يستهدف أسواق التنبؤ بعد إجراءات إنفاذ المراهنات الرياضية في كونيتيكت
- محضر ضرائب من ليكلاند يتلقى حكماً بالسجن بتهمة الاحتيال الضريبي المتعلق بالمقامرة
- الأتحاد الأوربي تبحث تقليص استخدام فيزا وماستر كارد
- الديمقراطيون يعارضون بشدة تقارير عن محاولة ترامب المزعومة لتغيير اسم بن ستيشن ومطار دالاس
- الخارجية الصينية ترد بقوة على قيود التأشيرات الأمريكية على طلاب هارفارد الدوليين، مؤكدة على المنفعة المتبادلة للتعاون التعليمي ومخاطر تسييسه