كييف — وكالة أنباء إخباري
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف وعدة مدن أخرى صباح يوم الخميس تجمعات احتجاجية واسعة، إثر قرار الرئيس فولوديمير زيلينسكي المفاجئ بإقالة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف. رفع المتظاهرون لافتات تندد بالقرار، معتبرين إياه تخريباً للجهود الحربية، فيما عبر نواب البرلمان عن اعتراضهم.
توترات داخل القيادة العسكرية
كشف الوزير المقال فيدوروف، البالغ من العمر 35 عاماً، عن تقديمه اقتراحاً للرئيس زيلينسكي باستبدال القائد العام أولكسندر سيرسكي ورئيس الأركان أندريه هناتوف. من جانبه، أقر زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بوجود صراع "منهجي" بين هيئة الأركان ووزارة الدفاع "على مستويات مختلفة". على ما يبدو، هذه التوترات كانت سبباً رئيسياً في قرار الإقالة.
اقرأ أيضاً
- استطلاع يكشف: الرأي العالمي يميل للصين على حساب أمريكا
- إقالة ميخايلو فيدوروف وزير الدفاع الأوكراني تثير احتجاجات
- وزير الدفاع الأوكراني فيدوروف يغادر منصبه بعد خلافات حول الطائرات المسيرة
- الهند تسرع بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي: المدن الساحلية قد تدفع الثمن
- ترامب يواجه خطر الانزلاق لحرب "أبدية" مع إيران
خمارا مرشحاً خلفاً وفيدوروف يرفض البقاء
في تطور لاحق، طرح زيلينسكي اسم اللواء يفغيني خمارا، الرئيس بالوكالة لجهاز الأمن الأوكراني (SBU)، ليتولى منصب وزير الدفاع بالوكالة. وصف زيلينسكي خمارا بأنه "اكتسب خبرة واسعة وغير مسبوقة في العمليات القتالية التكنولوجية". كان فيدوروف قد رفض عرضاً بالبقاء ضمن فريق الرئيس كمستشار، مؤكداً أنه يتصرف "وفقاً لضميره". اعتبر جندي أوكراني يدعى أولكسندر، في تصريح لـ BBC، أن هذا القرار هو "أسوأ خطأ ارتكبه زيلينسكي خلال رئاسته بأكملها"، مشيراً إلى عدم وجود دعم شعبي أو عسكري للقرار.