(الدوحة - إخباري):
في تطور لافت، أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن طيارين تابعين لقواتها الجوية محتجزون لدى السلطات القطرية منذ أوائل شهر مارس الماضي. وتحديداً، أشارت طهران إلى أن احتجاز الطيارين الإيرانيين تم في الثاني من مارس، وهو التاريخ الذي شهد إسقاط مقاتلاتهم الجوية. هذه المزاعم الإيرانية تضع قضية حساسة على طاولة العلاقات الثنائية والإقليمية، وتثير تساؤلات حول ملابسات الحادثة.
في المقابل، ردت الحكومة القطرية بشكل حاسم على هذه الاتهامات، نافيةً بشكل قاطع احتجاز أي طيارين إيرانيين على أراضيها. وأكدت الدوحة، في بيان رسمي، أن الادعاءات الإيرانية لا تستند إلى أي حقائق، وأنها لا تحتجز أي أفراد عسكريين إيرانيين. هذا النفي القطري الصريح يعمق الغموض حول مصير الطيارين المزعومين، ويبرز التباين الكبير في روايتي البلدين حول هذه القضية الحساسة التي قد تحمل تداعيات دبلوماسية.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً