Middle East — وكالة أنباء إخباري
في ظل استمرار الجمود الذي يخيم على المسار المباشر للمفاوضات بين واشنطن وطهران، برزت العاصمة الروسية موسكو كلاعب محتمل في دور الوسيط. وقد أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن عزمها طرح أفكار ومقترحات جديدة على الإدارة الأمريكية، وذلك في أعقاب لقاء جمع بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي في مدينة سانت بطرسبرغ يوم أمس.
مبادرة روسية لكسر الجمود التفاوضي
يأتي هذا التحرك الروسي لكسر الجمود الذي يكتنف المحادثات المتعلقة بالاتفاق النووي، في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية والدولية. ولم يتم الكشف عن تفاصيل هذه المبادرة الروسية، إلا أن الأوساط الدبلوماسية تترقب ما ستقدمه موسكو للإدارة الأمريكية، على أمل أن تفتح هذه المقترحات آفاقاً جديدة لحل الأزمة المستعصية.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
زيارة عراقجي إلى موسكو
تأتي هذه التطورات بعد زيارة قام بها مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو، حيث بحث مع المسؤولين الروس آخر المستجدات المتعلقة بالملف النووي الإيراني والعلاقات الثنائية. وتؤكد هذه الزيارة على الدور الروسي المتنامي في محاولة إيجاد حلول دبلوماسية للأزمات الدولية.
أخبار ذات صلة
- مظلة "فلاي تراب": تقنية ثورية تحول المظلات العادية إلى فخاخ ذكية للدرونات
- مظلة مبتكرة تتحول إلى فخ للدرونات: تقنية جديدة لخداع الطائرات المسيرة
- مظلة "FlyTrap" الثورية: تقنية جديدة لخداع الدرونات ذاتية القيادة
- جدل حول تراجع لاعبات إيرانيات عن اللجوء في أستراليا: ضغوط سياسية أم قرارات شخصية؟
- لاعبة إيرانية تغادر أستراليا: ضغوط سياسية أم قرار شخصي؟