(إيطاليا - إخباري):
شهدت إيطاليا موجة عارمة من الاحتجاجات المناهضة لغلاء المعيشة، امتداداً للحراك الفرنسي، حيث تحولت التظاهرات في عدة مدن إلى صدامات عنيفة مع قوات الأمن وتخريب للممتلكات. وكانت ميلانو مسرحاً لأشد هذه الاضطرابات، إذ انزلقت المسيرات في شوارعها وساحة الدومو إلى ما يشبه حرب شوارع، أسفرت عن إصابة 25 شخصاً، بينهم عشرة من أفراد الشرطة.
استخدمت الشرطة في ميلانو القنابل المسيلة للدموع ومدافع المياه لتفريق المحتجين الذين ألقوا المفرقعات وحاويات القمامة، مما أدى إلى توقيف 50 شخصاً، نصفهم قُصَّر، بعد تخريب متاجر وإضرام النار. وامتدت الاشتباكات إلى تورينو وبولونيا، حيث أوقفت الشرطة 12 شخصاً في تورينو، عُثر بحوزة بعضهم على زجاجات مولوتوف، بعد رشق الأمن بالحجارة.
اقرأ أيضاً
- "الولايات المتحدة الهدف الحقيقي": نتنياهو يحذّر من مساعي إيران النووية والصاروخية لاستهداف أميركا
- البرلمان المصري يؤجل البت في تفويض السيسي بتقديم دعم دفاعي للسعودية
- فرنسا تستفيق على فوضى الاحتجاجات وأعمال العنف.. وترامب يحمّل الهجرة المسؤولية
- أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يسجل مستويات جديدة
- قميص صلاح يزور البرلمان التركي
في بولونيا، رشق المحتجون الشرطة بالحجارة قرب محطة القطار، وردت قوات الأمن بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وتم توقيف سبعة أشخاص. وقد تفاعلت القيادات السياسية مع هذه الأحداث؛ فبينما أدانت رئيسة الوزراء جورجا ميلوني أعمال العنف، دعا نائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني إلى عدم حماية "العصابات واليسار الفاسد". من جانبه، أشار عمدة ميلانو جوزيبي سالا إلى تفهم دوافع الاحتجاج لكنه رفض العنف بشدة.
أخبار ذات صلة
- الحكومة الروسية تقر حزمة دعم ضريبي عاجلة لمنصة "وايلدبيريز" وتجارها المتضررين
- تراجع الأسهم الروسية: هجمات على مستودعات أوزون تهز بورصة موسكو
- مرسوم رئاسي روسي يفرض الإدارة الحكومية المؤقتة على البنية التحتية الحيوية
- سوق القروض متناهية الصغر في روسيا يسجل تراجعاً قياسياً: تحديات تنظيمية وتقلص المحافظ
- الاقتصاد الألماني يشهد انتعاشاً حذراً: تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي بأسرع وتيرة منذ 2022