(شمال السعودية - إخباري):
كشفت دراسة علمية حديثة عن أدلة قاطعة لوجود إنسان نياندرتال في المناطق الدافئة من شبه الجزيرة العربية، وتحديداً في صحراء النفود شمال المملكة العربية السعودية، وذلك قبل ما يتراوح بين 50 إلى 60 ألف عام. جاء هذا الاستنتاج المثير للدهشة بعد تحليل دقيق لأدوات حجرية عُثر عليها في موقع "جبل كتيفة -1" (JKF-1)، الذي يقع بالقرب من بحيرة قديمة جفت منذ زمن بعيد.
تكتسب هذه النتائج أهمية بالغة لأنها تتحدى الاعتقاد السائد بأن إنسان نياندرتال كان مقتصراً على المناخات الباردة في أوروبا وآسيا. لطالما شكلت شبه الجزيرة العربية لغزاً أثرياً، حيث لم يُعثر فيها على أي رفات عظمية للنياندرتال، على عكس مناطق أخرى في أوراسيا. ورغم ذلك، كانت المنطقة تمثل ممراً حيوياً بين قارات أفريقيا وأوروبا وآسيا خلال العصر الجليدي، مما يجعلها نقطة عبور محتملة للجماعات البشرية القديمة.
اقرأ أيضاً
- بيتكوين تخترق حاجز 79,500 دولار وسط تحولات إيجابية في المشهد التنظيمي الأمريكي
- الجفاف يضرب المجر: بحيراتها وأنهارها تسجل مستويات قياسية متدنية
- المواجهة الإيرانية: هدوء مؤقت وتأهب عسكري في ظل تصعيد العقوبات
- واشنطن وطهران: صراع اقتصادي جديد يهدد الاستقرار العالمي
- السفير الأوكراني: كييف وتل أبيب تواجهان 'العدو المشترك' ذاته في صراع وجودي
واجه الباحثون تحديات كبيرة في تأريخ هذه الأدوات وتحديد هوية صانعيها بدقة، نظراً لندرة الحفريات العظمية في المنطقة. وللتغلب على هذه العقبات، اعتمد فريق البحث الدولي على اختبارات إحصائية متقدمة لتحليل الأنماط والاختلافات في الأدوات الحجرية، مما قادهم إلى ربطها بشكل شبه مؤكد بإنسان نياندرتال، ملقين ضوءاً جديداً على قدرة هذا الإنسان القديم على التكيف مع بيئات متنوعة.
أخبار ذات صلة
- كرة القدم: سلاح أوربان الصاعد وربما الساقط
- بوتين يعلن وقفا لإطلاق النار لمدة 32 ساعة بمناسبة عيد الفصح في أوكرانيا
- مخابز ومحلات زهور فرنسية قد تفتح أبوابها في عيد العمال بموجب قانون جديد
- أوروبا: ثقة محدودة في شركات التكنولوجيا الأمريكية والصينية بشأن البيانات
- المملكة المتحدة تدرس تحميل المديرين التنفيذيين للشركات التقنية مسؤولية شخصية عن إساءة استخدام الصور الحميمة