(تينيسي - إخباري):
يُعرف منتزه "دوليوود" الترفيهي التابع للنجمة العالمية دوللي بارتون بألعابه وعروضه، لكنه يضم أيضًا تكريمًا مؤثرًا لنشأة أيقونة موسيقى الكانتري. ففي قسم "ريفرتاون جانكشن" بالمنتزه، يقع "منزل دوللي الجبلي في تينيسي"، وهو نسخة طبق الأصل من الكوخ الخشبي ذي الغرفتين الذي نشأت فيه بارتون خلال الأربعينيات والخمسينيات، حيث لم يكن هناك كهرباء أو مياه جارية، وعاشت فيه مع 11 شقيقًا.
بُني هذا المعرض وجهّزه أفراد عائلة بارتون المقربون، مما يجعله تصويرًا أصيلًا لسنواتها الأولى. يقع "دوليوود" على بعد 6 أميال من سيفيرفيل، تينيسي. لافتة خارج الكوخ تحمل اقتباسًا من دوللي: "لهذه الجبال ومنزل طفولتي مكانة خاصة في قلبي. إنها تلهم موسيقاي وحياتي".
اقرأ أيضاً
- سبيس إكس تخطط لإنشاء ميناء فضائي ضخم بقيمة 100 مليار دولار في لويزيانا
- دراكنميلر يقود تحذيرات من فشل سياسات بيسنت لسوق السندات الأمريكية
- إيران وعمان تناقشان مسارًا ملاحيًا مشتركًا ومهمة لإزالة الألغام في مضيق هرمز
- محطة دولي بارتون تينيسيان: وجهة سفر فريدة تتجاوز مجرد التزود بالوقود
- تصعيد الحرب التجارية بين واشنطن وأوتاوا: خبراء يحذرون من تداعياتها الاقتصادية
وُلدت بارتون في لوكست ريدج عام 1946. ورغم قسوة الظروف، تذكرت سنواتها هناك بحب في أغنيتها "منزلي الجبلي في تينيسي". الكوخ، الذي كانت جدرانه مغطاة بالصحف للعزل، يضم مطبخًا بأطباق ومقالي ومخضّة زبدة، وصور والديها فوق السرير. لطالما تحدثت بارتون عن إيمانها المسيحي الذي شكل حياتها وموسيقاها، معتبرة فنها "رسالة".
بعد تخرجها عام 1964، انتقلت بارتون إلى ناشفيل وبدأت مسيرتها المهنية الطويلة والحافلة، لتصبح أيقونة ثقافية خالدة.