(أوروبا - إخباري):
في خضم التعاملات اليومية، قد تمر العملات المعدنية بين أيدينا دون أن ندرك قيمتها الحقيقية. فبعض عملات اليورو من فئة 2 يورو قد تخفي وراءها ثروة صغيرة، حيث تتجاوز قيمتها الاسمية بكثير لدى هواة جمع العملات بفضل خصائص محددة. لذا، إلقاء نظرة فاحصة على الفكة في محفظتك قد يكون مجديًا.
من أبرز هذه العملات النادرة، عملة تذكارية أصدرتها إمارة موناكو عام 2007، إحياءً لذكرى الأميرة غريس كيلي. سُكت هذه العملة بعدد محدود بلغ 20,001 قطعة فقط، ويقدر الخبراء قيمتها بنحو 3,100 يورو. ورغم كونها عملة قانونية، إلا أنها بيعت مباشرة لهواة الجمع، مما يجعل العثور عليها في التداول اليومي نادرًا للغاية.
اقرأ أيضاً
- "الولايات المتحدة الهدف الحقيقي": نتنياهو يحذّر من مساعي إيران النووية والصاروخية لاستهداف أميركا
- البرلمان المصري يؤجل البت في تفويض السيسي بتقديم دعم دفاعي للسعودية
- إيطاليا: احتجاجات عنيفة ضد غلاء المعيشة تسفر عن 50 موقوفاً بميلانو واشتباكات بتورينو وبولونيا
- فرنسا تستفيق على فوضى الاحتجاجات وأعمال العنف.. وترامب يحمّل الهجرة المسؤولية
- أسعار الذهب في مصر.. عيار 21 يسجل مستويات جديدة
إلى جانب الإصدارات التذكارية، يمكن لأخطاء السك أن ترفع قيمة العملات بشكل كبير، وتعتبر فرص العثور عليها أكثر واقعية. تشمل هذه الأخطاء "Spiegeleiprägung" (سك البيضة المقلية) حيث يكون الجزء الداخلي غير متمركز، أو الانحرافات الواضحة بين وجهي العملة، أو سكها على قرص معدني غير مخصص لها. تُقدر قيمة هذه الأخطاء بمئات اليوروهات، وقد تصل إلى 1,200 يورو لعملات مثل الخطأ في سك عملة ألمانية تذكارية من فئة 2 يورو على قرص 1 يورو، وهي قطع معيبة تتسرب أحيانًا إلى التداول.