(نيويورك - إخباري):
لم تعد الخرائط مجرد أدوات لتحديد المواقع، بل أصبحت تعكس تصورات عن القوة والحجم. وفي تطور لافت، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة خريطة الإسقاط الجغرافي الجديدة «الأرض المتساوية» (Equal Earth)، التي ابتكرها ثلاثة رسامي خرائط عام 2018. تهدف هذه الخريطة إلى تصحيح التشوهات التاريخية التي طالما اتسمت بها خريطة «مركاتور» الشهيرة، والتي كانت تضخم مساحات الدول في النصف الشمالي على حساب قارات أخرى كأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. جاء اعتماد الخريطة الأممية بعد تصويت حظي بتأييد 164 دولة، مما يمثل تحولاً نحو تمثيل جغرافي أكثر عدالة ودقة.
تُقدم خريطة «الأرض المتساوية» بديلاً علمياً لخريطة مركاتور التي تعود للقرن السادس عشر، والتي رغم فائدتها للملاحة، إلا أنها كانت تسبب تضخيماً كبيراً للمناطق القريبة من القطبين. تسعى الخريطة الجديدة إلى الحفاظ على العلاقات النسبية بين مساحات القارات بشكل أفضل، مع الاعتراف بأن أي إسقاط مسطح يتطلب مفاضلات. وقد أثيرت بعض الاعتراضات الدبلوماسية حول النسخ السياسية للخريطة، تتعلق بالحدود المتنازع عليها، وهو ما أوضح مصمموها أنه يعود إلى إضافات سياسية وليست جزءاً من الإسقاط الرياضي المعتمد.
اقرأ أيضاً
- باحث أميركي: تراجع ثقة الجمهور بالإعلام قد يكون مؤشراً إيجابياً على تطور الصحافة
- كندا والاتحاد الأوروبي: شراكة استراتيجية تتحدى واشنطن وتعيد تشكيل التحالفات العالمية
- أوروبا تشدد الرقابة على عمالقة التكنولوجيا لحماية الأطفال والمراهقين رقميًا
- الولايات المتحدة تستثمر 155 مليون دولار لتعزيز البنية التحتية الرقمية في أفريقيا
- مقتل ستة طلاب في إطلاق نار بمدرسة جنوب الفلبين: الحادث الثالث منذ يونيو
أخبار ذات صلة
- تبادل الضربات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان وتوقف محادثات إيران
- ماذا حدث بعد اكتشاف نيويورك تايمز لمنجم كارتل في قاعدة عسكرية كولومبية؟
- إيران وأمريكا في مأزق "لا حرب ولا سلم" وسط تحذيرات من المخاطر
- هرتسوغ يرجئ قرار العفو عن نتنياهو ويسعى لاتفاق إقرار بالذنب
- كندا تؤكد نظافة ذهبها.. وتقصي أثره يقود إلى منجم كولومبي تديره عصابة مخدرات