الجمعة، ٧ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ / 18 سبتمبر 2026 م 08:00 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

«الأرض المتساوية»: خريطة جديدة تتحدى قروناً من التحيز الجغرافي الغربي

الأمم المتحدة تعتمد إسقاطاً جديداً يصحح تشوهات خريطة مركاتور
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ ساعتين 17
«الأرض المتساوية»: خريطة جديدة تتحدى قروناً من التحيز الجغرافي الغربي

(نيويورك - إخباري):

لم تعد الخرائط مجرد أدوات لتحديد المواقع، بل أصبحت تعكس تصورات عن القوة والحجم. وفي تطور لافت، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة خريطة الإسقاط الجغرافي الجديدة «الأرض المتساوية» (Equal Earth)، التي ابتكرها ثلاثة رسامي خرائط عام 2018. تهدف هذه الخريطة إلى تصحيح التشوهات التاريخية التي طالما اتسمت بها خريطة «مركاتور» الشهيرة، والتي كانت تضخم مساحات الدول في النصف الشمالي على حساب قارات أخرى كأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية. جاء اعتماد الخريطة الأممية بعد تصويت حظي بتأييد 164 دولة، مما يمثل تحولاً نحو تمثيل جغرافي أكثر عدالة ودقة.

تُقدم خريطة «الأرض المتساوية» بديلاً علمياً لخريطة مركاتور التي تعود للقرن السادس عشر، والتي رغم فائدتها للملاحة، إلا أنها كانت تسبب تضخيماً كبيراً للمناطق القريبة من القطبين. تسعى الخريطة الجديدة إلى الحفاظ على العلاقات النسبية بين مساحات القارات بشكل أفضل، مع الاعتراف بأن أي إسقاط مسطح يتطلب مفاضلات. وقد أثيرت بعض الاعتراضات الدبلوماسية حول النسخ السياسية للخريطة، تتعلق بالحدود المتنازع عليها، وهو ما أوضح مصمموها أنه يعود إلى إضافات سياسية وليست جزءاً من الإسقاط الرياضي المعتمد.

# الأرض المتساوية، خريطة مركاتور، تحيز جغرافي، الأمم المتحدة، إسقاط جغرافي، تمثيل القارات
اقرأ هذا الخبر