اقرأ أيضاً
- كونال شاه يخلف ويل كاثكارت في قيادة واتساب مع تركيز ميتا على الهند
- فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تحت وطأة تحذيرات الحرارة الحمراء مع توقعات بوصول درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية
- رحيل الأسطورة كليف ديفيس: الرجل الذي شكّل تاريخ الموسيقى عن عمر يناهز 94 عامًا
- القوات الروسية تتسلل إلى كونستانتينيفكا الأوكرانية وتثير مخاوف السيطرة على دونباس
- الأمم المتحدة: جيش ميانمار قتل أكثر من 700 مدني خلال ستة أشهر
أجواء البهجة والفرحة من أمام كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل وسط مدينة الأقصر، مع انتشار بائعين زعف النخيل للأقباط فى المدينة لعمل الأشكال المختلفة فى عشية أحد الشعانين، .
حيث امتلأت الشوارع المجاورة للكنائس بِباعة يفترشون الأرض بعرض مُنتجاتهم المُميزة من خواتم و صلبان مصنوعة بإتقان من سعف النخيل، التي ترمز إلي الحب والسلام، حرص أقباط الأقصر على شراء سعف النخيل، حاملين معه عبق الإيمان والفرح، ليُزينوا به بيوتهم تعبيرًا عن سعادتهم بهذه المناسبة المُباركة.
فيما تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ببداية أسبوع الآلام هذا العام يوم 28 أبريل الجاري، ويبدأ بأحد السعف، ويعتبر بداية الأسبوع وهو الأسبوع الأخير فى الصوم الكبير الذي صامته الكنيسة، حيث يرمز إلى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، ويعتبر الصوم الكبير من أقدس الأصواف فى الكنيسة، حيث يأتي فى نهايتها.
أخبار ذات صلة
- البورصة المصرية تختتم تعاملات الثلاثاء بارتفاع جماعي للمؤشرات ورأس المال السوقي يربح 50 مليار جنيه
- أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026: عيار 24 يسجل 8182 جنيهاً وسط ترقب الأسواق
- البورصة المصرية تختتم الأسبوع بارتفاع جماعي للمؤشرات وسط ترقب المستثمرين
- أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 14 أبريل 2026: ارتفاع ملحوظ وتوقعات السوق
- استقرار تاريخي للدولار في البنوك المصرية: ثبات تحت سقف الـ53 جنيهاً اليوم الأربعاء
أحد الشعانين، وتتزين الكنائس بـ"سعف النخيل" والورود وأغصان الزيتون، فى هذا اليوم وذلك فى تقليد سنوى وسط فرحة عارمة من الأطفال بالعيد، ويقومون فى هذا اليوم أيضا بصنع أشكال من سعف النخيل للاحتفال، بدخول المسيح إلى أورشليم كملك ليستقبله الشعب بفرح سعف النخيل، ومن هنا جاءت الفكرة والربط بين الاحتفال بالسيد المسيح واستخدام السعف، وفى ذكرى الاحتفال به.
ويأتي أحد السعف قبل الفصح بأسبوع وهو الأحد الأخير، من الصوم واليوم الأول من أسبوع الآلام وفيه يبارك الكاهن أغصان الشجر من الزيتون وسعف النخيل ويجرى الطواف بطريقة رمزية تذكارا لدخول السيد المسيح الاحتفالي إلى أورشليم، لأن المسيح غادر بيت عنيا قبل الفصح بـ 6 أيام وسار إلى الهيكل فكان الجمع الغفير من الشعب يفرشون ثيابهم أمامه وآخرون يقطعون أغصان الشجر ويطرحونها فى طريقة احتفاء به، ومن هنا جاءت الفكرة والربط بين الاحتفال بالسيد المسيح واستخدام السعف، فى ذكرى الاحتفال به، كما يرتل الكاهن ترانيم ظهور المسيح فى أحد السعف "الجالس فوق الشاروبيم اليوم ظهر فى أورشليم راكبا على جحش بمجد عظيم