الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلنت أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية الأمريكية، المسؤولة عن تنظيم جوائز الأوسكار المرموقة، عن قواعد جديدة تستبعد بشكل قاطع الشخصيات والأفلام المنتجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من الترشح لنيل الجوائز. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الأكاديمية للحد من تغلغل الذكاء الاصطناعي في صناعة السينما وضمان الحفاظ على العنصر البشري في الإبداع الفني.
شروط أهلية الترشح للأوسكار
تؤكد القواعد الجديدة على ضرورة أن يكون الممثلون المرشحون لجوائز الأوسكار من البشر الحقيقيين، مستبعدةً أي شخصيات تم توليدها أو تعديلها بشكل كبير بواسطة الذكاء الاصطناعي. كما تشدد الأكاديمية على أن تكون السيناريوهات المقدمة من تأليف كُتاب بشريين، رافضةً الأعمال التي يتم إنشاؤها بواسطة برامج آلية. وتهدف هذه التعديلات إلى التأكيد على القيمة الفنية والإبداعية للجهد البشري في جميع مراحل إنتاج الأفلام المؤهلة للجوائز السينمائية الأرفع عالمياً.
اقرأ أيضاً
- سوق العراق للأوراق المالية ينضم رسمياً إلى منصة تبادُل لتعزيز الاستثمار الإقليمي
- فيديو يثير الغضب: إصابة طالب فرنسي بالغاز المسيل للدموع خلال احتجاجات
- ارتفاع حرارة هاتفك أثناء الخمول: 5 أسباب خفية وعلامات تحذيرية يجب الانتباه لها
- بأمر القاضي .. حبس خاطفة رضيعة الحسين 7 سنوات
- الكشف عن راتب زين الدين زيدان مع منتخب فرنسا: مفاجآت في بنود العقد وحقوق الصورة
سياق القرار في صناعة السينما
يعكس هذا القرار النقاشات المتزايدة داخل هوليوود وحول العالم بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل صناعة الترفيه. فمع التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت القدرة على توليد صور وأصوات ونصوص واقعية تشكل تحدياً للمفاهيم التقليدية للإبداع والملكية الفكرية. وتسعى الأكاديمية، من خلال هذه القواعد، إلى وضع معايير واضحة تحافظ على أصالة الفن السينمائي وتكرم المساهمات البشرية فيه.
أخبار ذات صلة
- بطاقات MSI RTX 5090 Lightning Z الرسومية تُباع بأسعار فلكية على eBay، تقترب من 27,000 دولار وسط ندرة شديدة
- تايوان تتجاوز الصين لأول مرة في عقود في الصادرات الأمريكية مدفوعة بسباق الذكاء الاصطناعي
- سكاى روكا تترقب حطام أوربيكس مع اقتراب منافستها البريطانية للصواريخ من الإدارة
- ناسا توقف معظم عمليات مرصد سويفت العلمية لإتاحة الوقت لمهمة إعادة الرفع المداري
- مايكروسوفت تستكشف تقنية التوصيل الفائق لدرجات الحرارة العالية لمراكز البيانات: وعود مستقبلية وتحديات راهنة