(واشنطن - إخباري):
أفادت تقارير صحفية بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قامت بإزالة وثائق سرية حساسة من نظامها الحاسوبي المخصص للمعلومات المصنفة. جاء هذا الإجراء المثير للجدل عقب نشر صحيفة "واشنطن بوست" تقريراً مفصلاً تناول تخوفات كبار الضباط العسكريين بشأن مسار العمليات المحتملة ضد إيران، مما يسلط الضوء على حساسية المعلومات المتداولة.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها الصحيفة الأمريكية، فإن الوثائق التي جرى سحبها تتصل بسجل قرارات وتوجيهات مسؤولين رفيعي المستوى في وزارة الدفاع. كانت هذه الوثائق متاحة عبر بوابة إلكترونية على شبكة "SIPRNet"، وهي شبكة مخصصة لنقل المعلومات المصنفة بدرجة "سرية" داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية.
اقرأ أيضاً
- الشرطة الألمانية تعتقل مسناً خلال احتجاج ضد شركة إلبيت سيستمز للأسلحة
- هيومن رايتس ووتش: انتهاكات واسعة ضد المدنيين في مالي يرتكبها الجيش والجماعات المسلحة
- تطبيق اسرائيلي يخترق الأجهزة المحمولة عن طريق الاعلانات الضارة
- ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي وسط تصاعد احتجاجات فرنسا العنيفة
- هيئة الدواء تخذر من اعلان مضلل لمنتج Lily A-Lock
لا تزال تداعيات هذا الإجراء غير واضحة المعالم، حيث لم يتضح بعد ما إذا كانت هذه الوثائق لا تزال في متناول الأفراد المخولين، أو كيف يمكن أن يؤثر تقليص الوصول إليها على عمليات التخطيط العسكري الحيوية. ويُذكر أن شبكة SIPRNet تُستخدم أساساً للمعلومات السرية، بينما تُحفظ المواد الأكثر حساسية على شبكات مغلقة ذات صلاحية وصول محدودة للغاية.
من جانبه، تجنب المتحدث الرسمي باسم البنتاغون، شون بارنيل، التعليق المباشر على هذه الخطوة عند سؤاله الأربعاء، لكنه في الوقت ذاته لم ينفِ وقوعها، مما يزيد من الغموض حول الأسباب الحقيقية وراء هذا السحب المفاجئ للوثائق.