(واشنطن - إخباري):
تجد الولايات المتحدة الأمريكية نفسها أمام تحدٍ متزايد في حربها الاقتصادية المعلنة ضد إيران، حيث تشكل جمهورية الصين الشعبية عقبة رئيسية تعترض سبيل تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الحملة. فبينما تسعى واشنطن إلى عزل طهران عبر فرض عقوبات صارمة على قطاعاتها الحيوية، لا سيما النفطية، تواصل بكين تعزيز علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الجمهورية الإسلامية، مما يقلل من فعالية الضغوط الأمريكية.
تُعد واردات الصين المستمرة من النفط الإيراني شريان حياة اقتصاديًا لطهران، حيث توفر لها إيرادات حيوية تمكنها من التخفيف من وطأة العقوبات. هذا التعاون الاقتصادي، الذي غالبًا ما يتم عبر قنوات غير تقليدية، يضعف استراتيجية واشنطن الرامية إلى تجفيف مصادر تمويل إيران، ويُبرز حدود النفوذ الأمريكي في ظل نظام عالمي متعدد الأقطاب.
اقرأ أيضاً
- بنسلفانيا تسجل أولى وفيات الحصبة في الولايات المتحدة هذا العام وسط تراجع معدلات التطعيم
- مراكز البيانات: تحول جذري في موقف الجمهوريين الأمريكيين يثير الجدل
- ترامب يقترح تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى 'بحيرة أمريكا' وسط تصاعد التوتر مع كندا
- عقد حكومي أمريكي يثير الجدل: تبرعات رئيس شركة مدعومة من ترامب الابن للجمهوريين
- رئيس الوزراء: سنعمل على تنفيذ التكليفات الرئاسية في احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف وتوضيح الحقائق أمام المواطنين
يواجه صانعو القرار في الولايات المتحدة معضلة حقيقية تتمثل في كيفية التعامل مع الدور الصيني دون تصعيد التوترات مع بكين. ففي الوقت الذي تدعو فيه واشنطن حلفاءها للالتزام بالعقوبات، تتبنى الصين موقفًا براغماتيًا مدفوعًا بمصالحها الطاقوية والجيوستراتيجية، مما يجعل من حرب أمريكا الاقتصادية على إيران مسألة أكثر تعقيدًا وتحديًا من أي وقت مضى.
أخبار ذات صلة
- صرير الفرامل: متى يكون إزعاجاً عادياً ومتى ينذر بخطر؟
- جيلي كولراي 2026: خيار العائلة السعودية الأمثل في فئة الـ SUV المدمجة
- هل تعود رام إلى حضن دودج؟ شاحنات رام قد تندمج مجددًا مع دودج تحت علامة واحدة
- دونكرفورت الهولندية تكشف عن تحفة رياضية أوروبية بمحرك فورد
- الريف للتجارة والصناعة تدشن فرعاً جديداً وتستعرض موديلات 2026