(واشنطن - إخباري):
تجد الولايات المتحدة الأمريكية نفسها أمام تحدٍ متزايد في حربها الاقتصادية المعلنة ضد إيران، حيث تشكل جمهورية الصين الشعبية عقبة رئيسية تعترض سبيل تحقيق الأهداف المرجوة من هذه الحملة. فبينما تسعى واشنطن إلى عزل طهران عبر فرض عقوبات صارمة على قطاعاتها الحيوية، لا سيما النفطية، تواصل بكين تعزيز علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الجمهورية الإسلامية، مما يقلل من فعالية الضغوط الأمريكية.
تُعد واردات الصين المستمرة من النفط الإيراني شريان حياة اقتصاديًا لطهران، حيث توفر لها إيرادات حيوية تمكنها من التخفيف من وطأة العقوبات. هذا التعاون الاقتصادي، الذي غالبًا ما يتم عبر قنوات غير تقليدية، يضعف استراتيجية واشنطن الرامية إلى تجفيف مصادر تمويل إيران، ويُبرز حدود النفوذ الأمريكي في ظل نظام عالمي متعدد الأقطاب.
اقرأ أيضاً
- وزير الخارجية يلتقي الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية
- وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني لبحث التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد
- بـ 160 مليون جنيه.. جامعة القاهرة تطلق خطة عاجلة لتطوير "قصر العيني الفرنساوي" والارتقاء بالخدمات الطبية
- الذكاء الاصطناعي ينشر علنا اسرار شركة كبري في امريكا علي منصة عامة
- الزمالك بصدد اعداد شكوي ضد حكام مباراة القمة
يواجه صانعو القرار في الولايات المتحدة معضلة حقيقية تتمثل في كيفية التعامل مع الدور الصيني دون تصعيد التوترات مع بكين. ففي الوقت الذي تدعو فيه واشنطن حلفاءها للالتزام بالعقوبات، تتبنى الصين موقفًا براغماتيًا مدفوعًا بمصالحها الطاقوية والجيوستراتيجية، مما يجعل من حرب أمريكا الاقتصادية على إيران مسألة أكثر تعقيدًا وتحديًا من أي وقت مضى.