(المملكة المتحدة - إخباري):
في عام 2015، كانت أجواء التضامن النسوي تتجلى بوضوح خارج مركز يارلز وود لإبعاد المهاجرين في بريطانيا، حيث تجمعت مئات النساء من خلفيات متنوعة للمطالبة بحرية المحتجزات. تلك الفترة، التي شهدت تأسيس منظمات مثل "نساء من أجل اللاجئات"، عكست إيماناً راسخاً بقوة التآزر بين النساء. لم يقتصر هذا الزخم على المملكة المتحدة، بل امتد عالمياً، من الاحتجاجات على حقوق الإجهاض في أيرلندا إلى المطالبة بحق القيادة في السعودية، مما خلق شعوراً بالتفاؤل حول القدرة على إحداث تغيير حقيقي.
لكن المشهد اليوم يتسم بانقسام مرير ينهك الحركة النسوية، فبينما لطالما وجدت خلافات تاريخية، فإن التصدعات الراهنة أصبحت أكثر عمقاً وإيلاماً. تعبر نساء رائدات عن شعورهن بفقدان الرؤية الجامعة، وتبرز ظاهرة الاستخفاف بتجارب وصراعات النساء الأخريات. تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في تفاقم هذه الانقسامات، حيث تكافئ الغضب والتعنت، وتحول النقاشات إلى صراعات استقطابية مدمرة، خاصة حول قضايا مثل مكانة النساء المتحولات جنسياً. ومع ذلك، لا تزال هناك جهود لبناء تحالفات على أرض الواقع، خطوة بخطوة، بعيداً عن صخب العالم الافتراضي، أملاً في استعادة الوحدة المفقودة.
اقرأ أيضاً
- إسبانيا تفرض رقابة حدودية مؤقتة على القادمين من إيطاليا رداً على إجراءات روما
- اكتشاف فطر جديد يوقف زحف دودة الحشد الأفريقية ويبعث الأمل لدى المزارعين الأفارقة
- السجن مدى الحياة لسايمون ليفي: نهاية سفاح لندن المزدوج
- ارتفاع حصيلة ضحايا غرق عبارة بحيرة كاريبا المكتظة في زيمبابوي إلى 44 قتيلاً
- إسبانيا تستقبل حدثاً فلكياً مهيباً: ملايين الأنظار تترقب الكسوف الشمسي الكلي