(المملكة المتحدة - إخباري):
في عام 2015، كانت أجواء التضامن النسوي تتجلى بوضوح خارج مركز يارلز وود لإبعاد المهاجرين في بريطانيا، حيث تجمعت مئات النساء من خلفيات متنوعة للمطالبة بحرية المحتجزات. تلك الفترة، التي شهدت تأسيس منظمات مثل "نساء من أجل اللاجئات"، عكست إيماناً راسخاً بقوة التآزر بين النساء. لم يقتصر هذا الزخم على المملكة المتحدة، بل امتد عالمياً، من الاحتجاجات على حقوق الإجهاض في أيرلندا إلى المطالبة بحق القيادة في السعودية، مما خلق شعوراً بالتفاؤل حول القدرة على إحداث تغيير حقيقي.
لكن المشهد اليوم يتسم بانقسام مرير ينهك الحركة النسوية، فبينما لطالما وجدت خلافات تاريخية، فإن التصدعات الراهنة أصبحت أكثر عمقاً وإيلاماً. تعبر نساء رائدات عن شعورهن بفقدان الرؤية الجامعة، وتبرز ظاهرة الاستخفاف بتجارب وصراعات النساء الأخريات. تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في تفاقم هذه الانقسامات، حيث تكافئ الغضب والتعنت، وتحول النقاشات إلى صراعات استقطابية مدمرة، خاصة حول قضايا مثل مكانة النساء المتحولات جنسياً. ومع ذلك، لا تزال هناك جهود لبناء تحالفات على أرض الواقع، خطوة بخطوة، بعيداً عن صخب العالم الافتراضي، أملاً في استعادة الوحدة المفقودة.
اقرأ أيضاً
- منتدي مصر ٢٠٢٦ يعلن فتح باب التسجيل
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي "مسيرة الطاقة المصرية" و"منظومة حماية مجتمعية أكثر فاعلية"
- المنطقة تشتعل..حشد قوات أمريكية جديدة للشرق الأوسط
- اتهموه بالتحرش بطفلته.. مفاجأة تقلب أحداث فيلم حسام أبو المجد «كاميرة فيديو»
- انفجار بمقر الجيش الأثيوبي يهز العاصمة اديس ابابا
أخبار ذات صلة
- قادة الرأي في زمن الاضطراب العالمي: تحديات القيادة وتداعياتها
- لبنان في العناية المركزة: مفاوضات واشنطن ومخاوف من اتفاق كارثي
- تذكرة المليون جنيه: جدل التفاوت الطبقي يشتعل في حفلات النخبة المصرية
- موازنة الصحة والتعليم: دعوة لوزير المالية لاستكمال الصورة الدستورية
- السعودية ودول الخليج: تباين بنيوي يثير تساؤلات حول وحدة المصطلح والهوية