بيروت - وكالة أنباء إخباري
انطلقت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، في ظل ظروف بالغة التعقيد تضع بيروت في موقف ضعف شديد، وصفه مراقبون بأنه يشبه حالة مريض في "العناية المركزة". يواجه الوفد اللبناني طاولة المفاوضات دون أوراق ضغط حقيقية، بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية جنوب لبنان، ساعية لإحداث تغييرات جذرية على الأرض ورفض وقف النار أثناء المحادثات.
مطالب إسرائيلية قاسية وغياب للدعم
تتضمن المطالب الإسرائيلية، وفقاً لتسريبات إعلامية، إقامة منطقة عسكرية بعمق 10 كيلومترات في الجنوب اللبناني، وتقسيم الأراضي اللبنانية إلى ثلاث مناطق لنزع سلاح حزب الله بالكامل، بالإضافة إلى مطلب إقالة وزراء حزب الله من الحكومة. هذه المفاوضات تجري برعاية وسيط أمريكي يُنظر إليه على أنه غير نزيه أو محايد، مما يزيد من الضغوط على الوفد اللبناني.
اقرأ أيضاً
- دارلين غراهام: وريثة مقعد شقيقها في مجلس الشيوخ بأسلوبها الخاص
- اليهود الذين صوتوا لهتلر: مفارقة تاريخية وتحذير من التحالفات الخاطئة
- لغز اختفاء مجتبى خامنئي: شائعات الوفاة تهز طهران وسط صمت القيادة الإيرانية
- موسيقى البوب الأمريكية: من الاحتفال الصاخب إلى تأملات الحلم المتلاشي
- الطائرة القطرية لترامب: هدية فاخرة أثارت جدلاً سياسياً واسعاً
انقسام داخلي ومصير مجهول
يتفاوض لبنان في ظل انقسام سياسي وطائفي حاد، وغياب شبه كامل للدعم العربي الفعال، ما يجعله يواجه مصيره "مقيد اليدين". تتصاعد المخاوف من أن يؤدي فرض شروط مجحفة إلى اتفاق كارثي، أسوأ من اتفاق 17 مايو 1983، وقد يقود إلى حرب أهلية جديدة، مما يهدد السلم الأهلي ويزيد من تفكك الدولة اللبنانية.
أخبار ذات صلة
- منتجة الفيلم القصير الفرنسي "تبادل اللعاب" تعبر عن فخرها بتمثيل إيطاليا
- منتجة الفيلم القصير الفرنسي تعبر عن فخرها بتمثيل إيطاليا رغم إقامتها في فرنسا
- تداعيات الصراع في الشرق الأوسط: هل تستفيد بكين استراتيجياً ودبلوماسياً؟
- التوترات الإيرانية تمنح الصين مكاسب استراتيجية محدودة: بكين تستغل تحول تركيز واشنطن
- الصين تستفيد استراتيجياً من توترات إيران.. ولكن بحذر