دمشق — وكالة أنباء إخباري
كشفت وزارة الداخلية السورية التفاصيل الكاملة لتفجير إرهابي استهدف مقهى في شارع النصر بدمشق بعد ظهر الخميس الماضي، ما أسفر عن مقتل تسعة مواطنين وإصابة عشرين آخرين. وقع الحادث قرابة الساعة الثالثة عصراً، بالقرب من القصر العدلي، مخلفاً أضراراً مادية جسيمة في الموقع المستهدف.
تحقيقات أولية تكشف طبيعة العبوة الناسفة
أوضحت التحقيقات الأولية أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة بدائية الصنع، تزن نحو كيلوغرام واحد، كانت مجهزة بشظايا معدنية. هذا التصميم، على ما يبدو، تسبب في إحداث إصابات بالغة وأضرار واسعة النطاق. عقب وقوع الانفجار مباشرة، فرضت السلطات طوقاً أمنياً محكماً حول المنطقة، فيما باشرت فرق الهندسة والكلاب البوليسية عمليات تمشيط دقيقة للتأكد من خلو المكان من أي تهديدات إضافية. فرق جمع الأدلة من إدارة المباحث الجنائية بدأت عملها فوراً، حيث جمعت الأدلة الجنائية، وراجعت تسجيلات كاميرات المراقبة، وأخذت إفادات الشهود والأشخاص المتواجدين في محيط الحادث، سعياً لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية المنفذين.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يبحث مع الاتحاد العام للغرف التجارية والشعبة العامة للمخابز تطوير منظومة الخبز ودعم استقرار قطاع المخابز
- عماد النحاس يكشف كواليس فوز المصري على سموحة في انطلاقة الدوري الممتاز
- بابلو فرانكو يكشف كواليس اقترابه من تدريب الزمالك ويحدد شرطه لتدريب الأهلي وبيراميدز
- الأجهزة الأمنية تضبط قائدي سيارات ارتكبا مخالفات مرورية خطرة في سوهاج والبحيرة
- نائب برلماني: الصكوك الضريبية مؤشر على يأس الدولة في تأمين مواردها
استجابة طبية سريعة وسياق أمني متوتر
وزارة الصحة السورية أعلنت عن نقل المصابين إلى عدة مشافٍ بدمشق، منها الهلال الأحمر وابن النفيس والرشيد والمواساة، لتلقي الإسعافات والعلاج الضروري. محمد هيثم فرحات، رئيس قسم الإسعاف في مشفى دمشق، ذكر أن الإصابات كانت انفجارية تركزت في الأطراف والبطن، استدعت بعضها تدخلاً جراحياً عاجلاً. سعيد نصر الله، رئيس قسم التمريض، أشار إلى استقبال المشفى حالات متنوعة بين خطيرة ومتوسطة وبسيطة. تأتي هذه الحادثة لتؤكد استمرار التحديات الأمنية التي تواجه العاصمة السورية منذ التغيرات السياسية الأخيرة في ديسمبر 2024، والتي شهدت الإطاحة بحكم الرئيس السابق بشار الأسد. وقد سبقتها حوادث أمنية محدودة، منها انفجار سيارة مفخخة في مايو الماضي أودى بحياة جندي، وتفجير انتحاري في يونيو 2025 داخل كنيسة أسفر عن مقتل 25 شخصاً، ونسبته السلطات لتنظيم داعش.