(ألمانيا - إخباري):
تتصدر قضية الدفاع ضد الطائرات المسيرة أولويات الحكومة الألمانية، لكن حوادث متكررة في مطار لايبزيغ، حيث تم اكتشاف طائرات بدون طيار محملة بالمتفجرات، تكشف عن قصور كبير. ففي أغسطس، تداولت وسائل إعلام ألمانية أنباء عن العثور على طائرة مسيرة ثالثة مشتبه بها بالقرب من مطار لايبزيغ/هاله، مع مادة يُعتقد أنها 50 جراماً من مادة الهكسوجين شديدة الانفجار. هذه الوقائع دفعت المستشار فريدريش ميرتس للتحذير من أن "ألمانيا أصبحت في مرمى الهجمات الهجينة".
وقد افتتح وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت مركزاً لأبحاث أمن الطائرات المسيرة، وتحدث عن "سيناريو هجوم هجين" يشتبه في أنه قادم من "قوى أجنبية"، مع توجيه الشبهات نحو روسيا. تتولى النيابة العامة الفيدرالية التحقيق في هذه الحوادث التي تتزامن مع تزايد مشاهدات الطائرات المسيرة فوق المواقع الحيوية في ألمانيا، حيث سجل المكتب الجنائي الفيدرالي أكثر من 1000 رحلة مشبوهة في عام 2025.
اقرأ أيضاً
- إعصار عنيف ونادر يجتاح جنوب فرنسا ويخلّف عشرات المصابين ودمارًا واسعًا
- إدارة ترامب تستعد لإلغاء أكبر عدد من التأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة
- كندا تفرض رسومًا جمركية انتقامية على واشنطن تصعيدًا للحرب التجارية
- نائب إسرائيلي يميني متطرف يدمر نصبًا فلسطينيًا بالضفة الغربية وسط إدانات واسعة
- إعادة محاكمة عصابة استغلال جنسي في مانشستر: قضية تثير الجدل حول التغطية الإعلامية
حذر الخبير الأمني نيكو لانج من عدم كفاية حماية الطائرات المسيرة في المطارات الألمانية، مشيراً إلى نقص شبكات الاستشعار اللازمة لاكتشاف الطائرات منخفضة الارتفاع. كما دعت الرابطة الأوروبية للطيران بدون طيار إلى مراقبة فورية للمجال الجوي الأدنى وتتبع إلزامي للطائرات. ورغم إطلاق دوبرينت للمركز المشترك لمكافحة الطائرات المسيرة (GDAZ) في برلين، فإن حادثة لايبزيغ تبرز تحدي الاستجابة السريعة في ظل نظام توزيع المسؤوليات المعقد بين شرطة الولايات والشرطة الفيدرالية.