(الضفة الغربية المحتلة - إخباري):
في حادثة أثارت استنكارًا واسعًا، أقدم النائب الإسرائيلي اليميني المتطرف زفي سوكوت، عضو حزب "الصهيونية الدينية"، على تدمير نصب تذكاري مخصص للفلسطينيين في قرية مادما بالضفة الغربية المحتلة يوم الثلاثاء. وقد نفذ سوكوت هذا العمل تحت حراسة جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أثار إدانات من الجيش نفسه وشخصيات سياسية إسرائيلية بارزة.
وأفاد سوكوت بأنه استهدف النصب لأنه "يمجد قتلة اليهود". وتظهر مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت سوكوت ورجلاً آخر يحطمان النصب. أدان مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الحادث، مؤكدًا أن "أخذ القانون باليد، خاصة من قبل الشخصيات العامة، أمر غير مقبول". كما وصف غادي آيزنكوت، المنافس السياسي لنتنياهو، تصرف النائب بأنه "عار" يضر بأمن وسمعة إسرائيل.
اقرأ أيضاً
- النرويج تتمسك بسياسة النفط والغاز: تحذير للاتحاد الأوروبي بشأن الأجندة الخضراء
- غزة: آلاف الضحايا تحت الأنقاض.. تحديات الإنقاذ تتفاقم
- الاتحاد الأوروبي يتراجع عن خطة مصادرة الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا
- إعصار عنيف ونادر يجتاح جنوب فرنسا ويخلّف عشرات المصابين ودمارًا واسعًا
- إدارة ترامب تستعد لإلغاء أكبر عدد من التأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة
وكان جيش الاحتلال قد صرح بأن سوكوت حصل على إذن لـ"جولة استكشافية" لكنه "تصرف بخداع" وألحق الضرر بالنصب دون تصريح. ويأتي هذا الحادث في سياق تصاعد التوترات بالضفة الغربية وتزايد العنف الاستيطاني، ودفع إسرائيل نحو توسيع المستوطنات التي تعتبر غير قانونية دوليًا، ما أثار إدانات دولية واسعة.