(جنوب فرنسا - إخباري):
اجتاح إعصار عنيف ونادر بلدة بوماس في جنوب فرنسا، وتحديدًا في مقاطعة أود، مساء الاثنين، مخلفًا دمارًا واسعًا وإصابة 39 شخصًا، اثنان منهم بحالة حرجة، وتضرر نحو 300 منزل. وقد أظهرت لقطات مصورة دوامة ضخمة ورياحًا عاتية اقتلعت أسقف المنازل وحطمت النوافذ.
وصف وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، هذا الإعصار بأنه "نادر الشدة"، مشيدًا بجهود فرق الإنقاذ التي تواصلت طوال الليل لإجلاء المتضررين، ومن بينهم امرأة حامل أصيبت جراء انهيار منزلها. وتم إيواء السكان في قاعات مخصصة بمساعدة الصليب الأحمر، بينما انقطع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل في المنطقة.
اقرأ أيضاً
- ترامب يهدد المدارس الأمريكية بعواقب قانونية ومالية بسبب قضايا الهوية الجندرية
- دروس روسية من آسيا: كيف كشفت التحالفات عن واقع السيادة المتغيرة؟
- النرويج تتمسك بسياسة النفط والغاز: تحذير للاتحاد الأوروبي بشأن الأجندة الخضراء
- غزة: آلاف الضحايا تحت الأنقاض.. تحديات الإنقاذ تتفاقم
- الاتحاد الأوروبي يتراجع عن خطة مصادرة الأصول الروسية المجمدة لدعم أوكرانيا
يُعد هذا الإعصار قويًا بشكل غير معتاد في فرنسا، حيث تشير التقديرات الأولية إلى أن سرعة الرياح تجاوزت 200 كيلومتر في الساعة. ومن المرجح أن يصنف بين الفئة EF2 والطرف الأدنى من الفئة EF3 على مقياس فوجيتا المحسن، مما يجعله من الظواهر الجوية النادرة التي تشهدها البلاد، والتي لا تتجاوز إعصارًا أو اثنين من فئة EF2 سنويًا.